قالت الحكومة الفلسطينية في غزة إن قرار سفر أعضاء مؤتمر فتح من غزة للضفة الغربية بيد الرئيس محمود عباس الذي يستطيع إصدار قرار بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون الضفة.
وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو في تصريح خاص لـ"صفا" لا بد لفتح أن تعلن بوضوح التزامها بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين لديها في الضفة، وتفريغ السجون، وإنهاء هذه الظاهرة بالكامل، وتزويد غزة بحصتها من جوازات السفر".
جاء حديث النونو في إطار الرد على ما قاله عضو اللجنة المركزية لفتح نبيل شعث لـ"صفا" إنه "عندما يخرج وفد فتح من غزة ستقابل فتح ذلك بإجراءات من جانبها لحل المشاكل العالقة".
وقال النونو "على فتح إطلاق سراح مواطني قطاع غزة والسماح لهم بالخروج والدخول عبر إعطاء القطاع حصته من جوازات السفر".
وأعرب النونو عن أمله في أن يكون توجه شعث يمثل كل حركة "فتح".
وتابع "نحن نريد تطبيق واقعي وفعلي لأنه سابقًا تم الاتفاق بين جميع الفصائل على إغلاق ملف المعتقلين السياسيين، وفي جولة الحوار الأخير بالقاهرة في فبراير الماضي تراجعت فتح عن الإفراج عن المعتقلين السياسيين".
كما تراجعت فتح- بحسب النونو- عن تعهدها بالإفراج المعتقلين قبل تاريخ 4-7-2009، مضيفًا "نحن جربنا تعهدات فتح وعليها أن تنهي الملف بالكامل".
وحول التصريحات التي تحدث عنها عدد من قيادات فتح بوجود ضغوط على حماس من بعض الدول للسماح بخروج أعضاء فتح غزة، قال النونو "هناك دعوات من دول عربية وإسلامية اتصلت بنا ونحن أوضحنا لها موقفنا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وجوازات السفر".
وأشار النونو إلى أن هذه الدول "تفهمت موقف حماس حيال ذلك".
