دعا وكيل وزارة الإعلام محمود خليفة اليوم الأربعاء إلى فتح المقرات الإعلامية التي أغلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وإعادة العمل من داخلها، ردًا على قرار الإغلاق لمدة ستة أشهر.
وأكد خليفة في وقفة احتجاجية نظمتها وزارة الإعلام ونقابة الصحفيين أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله بعد ظهر الأربعاء، أن تلك المقرات تقع تحت سيطرة الدولة الفلسطينية وحاصلة على التراخيص الوزارات المعنية، مستنكرًا إغلاقها وسرقة معداتها.
وقال إن ما جرى هو إجراءات إرهابية إسرائيلية لا يصدر عن حكومة الاحتلال غيرها، وأضاف أنها تسعى لإعاقة كل جهد فلسطيني وإعاقة الحياة والتنمية، ما يزيد أمده الاحتلال.
من جانبه، قال عضو نقابة الصحفيين عمر نزال إن "الاحتلال استهدف إلى جانب وسائل الإعلام الفلسطينية وسائل إعلام عربية وأجنبية، ما يدلل على أنه لا يريد صوت أو صورة تصدر من الأراضي الفلسطينية".
وذكر نزال أن الاحتلال يغلق تلك الوسائل الإعلامية لأنه "يدرك أنها تكشف جرائمه بحق الإنسان الفلسطيني"، داعيًا أصحاب الشركات والإعلاميين إلى ممارسة عملهم وكأن الإجراءات لم تكن.
وأكد أن التحريض الحقيقي هو ما يصدر عن قادة الاحتلال ووسائل إعلامه، العاملة بكل قوة فوق الأرض الفلسطينية.
وقال إن "هذه الإجراءات باطلة ونحن نضع أنفسنا جنود، ونضع مقر النقابة في خدمة وسائل الإعلام وسنمضي في أداء رسالتنا الإعلامية وتعرية هذا الاحتلال".
ودعا نزال الأمم المتحدة إلى توفير الحماية للصحفيين على الأرض الفلسطينية، كما دعا السلطة الفلسطينية على تحمل مسؤولياتها وحماية الأراضي التي تخضع لسيادتها وحماية المقرات كمقدمة للتصدي للقرصنة التي يقوم بها الاحتلال.
وأغلقت قوات الاحتلال فجر اليوم، 8 مقار شركات إعلامية في الضفة الغربية لمدة 6 شهور بدعوى التحريض، ومن بينها (بال ميديا ورام سات وترانس ميديا)، وهي شركات مؤجرة لقنوات القدس والأقصى وفلسطين اليوم.
