أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين احتجاز الشرطة الإسرائيلية ظهر أمس المصور الصحفي الفلسطيني عمار عوض من وكالة رويترز عند باب الملك فيصل أحد الأبواب الرئيسة للمسجد الأقصى أربع ساعات متواصلة.
وأفاد عوض الذي احتجزته شرطة الاحتلال أثناء محاولته تغطية اقتحامات المستعمرين لباحات المسجد الأقصى المبارك أن عناصر الشرطة اعتقلته وصادرت هواتفه النقالة ومعدات التصوير الخاصة به.
وذكر بأن جنود الاحتلال اقتادوه بعد ذلك إلى مركز قريب من حائط البراق وهناك تم تفتيشه ونزع ملابسه
عنه وتفتيشها، ثم حولوه إلى مركز شرطة "القشلة باب الخليل" في القدس، وبعد 4 ساعات من التحقيق تم استصدار قرار يمنعه من دخول المسجد الأقصى لمدة أسبوع .
وقال منتدى الإعلاميين في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه السبت: "إن ملاحقة إسرائيل للصحفيين المقدسيين ومن يغطي ما يجري في القدس المحتلة يأتي ضمن خطة مبيتة لمنع أي صورة تخرج من القدس ضمن حالة التعتيم الإعلامي".
وأضاف "هذه الخطوات تعكس خطورة ما تتعرض له المدينة المقدسة خشية إيقاظ العالم عما يجري في القدس من تهويد واستيطان وتغيير معالمها وهويتها العربية الإسلامية".
وتابع: "إن قوات الاحتلال التي ترتكب الجرائم اليومية بحق شعبنا ومقدساته وأرضه تخشى من الشاهد على الجريمة وهو الصحفي الفلسطيني، لذلك تسعى إلى تغييبه عبر زجه في السجون والقتل وملاحقته وتقييد حريته".
ودعا بيان المنتدى الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة صحفيون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل والضغط على "إسرائيل" لوقف ملاحقتها لحرية الصحافة والصحفيين والسماح للصحفيين الفلسطينيين بممارسة عملهم المهني دون تدخل أو ضغط عليهم.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت في الثامن عشر من الشهر الماضي كلاً من المصورين الصحفيين أشرف شويكي وحمزة النعاجي واللذان يعملان في وكالة بال ميديا الإعلامية أثناء توجههما إلي باحات الحرم القدسي لتغطية فعاليات "صندوق الطفل".
كما اعتقلت سابقا المصورين الصحفيين أحمد جلاجل وديالا جويحان على ذات الخلفية.
