انطلقت في جامعة بيرزيت الجمعة فعاليات المؤتمر السنوي لمعهد مواطن للديمقراطية وحقوق الإنسان في دورته الثالثة والعشرين، تحت عنوان "الديمقراطية في الميدان العام".
وأكد رئيس الجامعة بيرزيت عبد اللطيف أبو حجلة على أهمية المؤتمر لكونه يخاطب قطاعات عريضة من المجتمع الفلسطيني، ويثير النقاش حول المستقبل الفلسطيني، وتميزه في ربط المحلي بالعالمي.
ولفت إلى أن هذا النوع من المبادرات يُشكل جزءاً مركزيا من استراتيجية الجامعة، إضافة إلى التواصل مع المجتمع، من خلال تركيزه على قضايا أساسية، منها: العدالة والحرية والمساواة.
ونوه أبو حجلة إلى أهمية إنهاء الانقسام، وأمله في أن يكون ذلك نقطة بداية للعمل الوطني نحو ترسيخ أسس الديمقراطية في فلسطين.
أما مدير معهد مواطن للديمقراطية وحقوق الإنسان مُضر قسيس، فقال "إن معهد مواطن يدين إلى المجتمعِ بقدرتِه على طَرق القضايا الحيوية، وبقدرتِه على الحفاظِ على منهاجِه العلميِ والمهنيِ من جهة، وعلى ارتباطِه وعلاقتِه العضويةِ مع المجتمع من جهة أخرى.
وأكد على سعي المؤتمر في نقل النقاش حول المستقبل إلى الحيز العام، ومن الأروقة إلى الشارع، داعياً إلى ضرورة إعادة تعريف الديمقراطية بدلاً من محاولات تفسيرها، وأن هذا يتطلب جهداً جماعياً.
