أقامت مديرية ثقافة جرش بالتعاون مع ملتقى جرش الأدبي، وجمعية روابي جرش للثقافة والتراث، وجمعية رواق جرش الثقافي أمسية ثقافية بعنوان (القدس في قلوبنا) في الصالون الثقافي برعاية رئيس بلدية جرش الكبرى علي قوقزة، وحاضر فيها مساعد مدير أوقاف جرش باسم الزعبي.
واستهل الأمسية علي الحوامدة بكلمة استعرض فيها مكانة القدس عند المسلمين والعرب ككل، ومدى حرص الهاشميين على الحفاظ عليه.
بدوره، قال الزعبي إن أبرز معالم القدس الشريف هو المسجد الأقصى بلا شك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن ارتباط الأقصى في عقيدة المسلمين مكانة ومنزلة كالمسجد الحرام لا يدانيه، لأن الله تعالى وصفه في كتابه بالأرض المباركة.
وعرج على دور الهاشميين في الحفاظ على الأقصى، وان الرعاية الهاشمية بدأت منذ تأسيس الدولة الأردنية، وكان أول إعمار هاشمي له سنة 1922 وبعدها بسنتين تبرع الشريف حسين بـ (50) ليرة ذهبية لترميم الأقصى والإعمار الثاني في عهد الحسين بن طلال 1956 و 1959 استمر حتى 1964 وحظي باحتفاء عالمي.
وأضاف أن الإعمار الثالث كان عام 1969 بعد حادثة إحراق الأقصى، وكان احتراقًا كاملًا، حيث أصدر الحسين بن طلال أوامره لإعادة ترميمه، والرابعة كانت في عهد الملك عبدالله الثاني بن الحسين وأمر أن تصبح المقدسات الإسلامية والمسيحية هي من نهج الحكومات ووضع الملك اللوحة الزخرفية في عام 2002.
من جهته، قال قوقزة في كلمته إن القدس لم تكن يومًا من الأيام قصيدة أو قضية، بل هي مادة القصيدة والقضايا كلها، مشيرًا إلى دور الهاشميين في الحفاظ على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأضاف ان الله يسوق هذا الكون في مسار رسمه سبحانه وتعالى يقودنا إلى ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنتم شرقي النهر وهم غربيه).
