web site counter

دعوة لحملة استنصار بعنوان "الأقصى ليس للأقصى"

دعت الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 إلى إطلاق حملة استنصار مميزة تحمل عنوان " الأقصى ليس للأقصى" وذلك من أجل نصرة المرابطين في مدينة القدس وفي ثرى فلسطين.
 
وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الحركة الإسلامية خالد مهنا في بيان صحفي وصل " صفا" نسخة عنه السبت:"رغم المضايقات والاعتداءات اليومية التي شهدها المسجد الأقصى المبارك إلا أننا تمكنا من التصدي لمحاولات المستوطنين المتطرفين اقتحامه خلال الأسبوع الماضي".
 
وانتقد مهنا الصمت العربي والإسلامي إزاء ما يتعرض له الأقصى و القدس من انتهاكات إسرائيلية، قائلاً:"في الوقت الذي تخصص فيه سلطة البث الإسرائيلي يومين كاملين للحديث عن ما يسمي بـ"خراب الهيكل المزعوم" فإن الاهتمام الجماهيري العربي والإعلامي بهذا الحدث لم يكن على مستوى الحدث".
 
وطالب بوقف كافة أشكال التطبيع الإعلامي مع أي مسؤول إسرائيلي، داعياً إلى شد الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى يومياً من الفجر إلى المساء، "خاصة أننا على أعتاب شهر رمضان المبارك".
 
وأوضح أن الاهتمام بالمسجد الأقصى أصبح عملياً مقتصراً على جماهير الداخل الفلسطيني حشداً وعلى قناة الأقصى الفضائية إعلامياً رغم إمكاناتها المحدودة مما يدل على أن وسائل الإعلام في عالمنا العربي والإسلامي أصبحت بحاجة للتذكير بأقل واجبها.
 
ودعا لتوجيه بيان أسبوعي بعنوان"الاستنصار" يتميز بذكر وسائل وأساليب عملية تسهم في نصرة المرابطين في القدس وفي ثرى فلسطين والحث على الاهتمام بقضية الأقصى، وبيان خطورة المرحلة وما يترتب على خذلان المسلمين والمرابطين في فلسطين من نتائج تنعكس على الدول العربية.
 
وكان المسجد الأقصى شهد خلال الأسبوع الماضي محاولات عديدة لاقتحامه من قبل المستعمرين المتطرفين، إلا أنها باءت بالفشل بسبب تمكن أهالي القدس وفلسطينيو 48 من التصدي لها رغم قلة الإمكانيات وتواطؤ الحكومة الإسرائيلية مع تلك الجهات المتشددة التي بات هدم الأقصى شغلها الشاغل.

/ تعليق عبر الفيس بوك