قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سويرة، إن مرضى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق يعانون من أوضاع صحية غاية في القسوة، بسبب قيام تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مساحات واسعة من المخيم بالتضييق عليهم ومنعهم من تلقي العلاج داخل المخيم أو مناطق سيطرة المعارضة.
وذكرت المجموعة في تقريرها اليومي المنشور على صفحتها عبر "فيسبوك"، أن حواجز الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية –القيادة العامة تستمر بمنع المرضى من الخروج لتلقي العلاج في مشافي دمشق، وذلك منذ أن فرضت حصارها المشدد على مخيم اليرموك قبل 1463 يوماً.
يذكر أن 194 لاجئاً فلسطينياً كانوا قد قضوا إثر الحصار المفروض على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين نتيجة نقص تغذية والرعاية الطبية.
وفي السياق، أكدت مجموعة العمل سماع صوت انفجار ضخم سمع بوضوح في ساعات الفجر الأولى، إلا أنه لم يعرف مصدره.
ووفقاً للمجموعة، فقد سمع صوت الانفجار عند الساعة الثانية من فجر أمس، إلا أنه لم يتسن له معرفة مصدر الانفجار.
يذكر أن المخيم يخضع لحصار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيّم اليرموك لليوم (1464) على التوالي، في حين يعاني من تبقى من الأهالي داخل المخيم من تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مساحات واسعة من المخيم مطلع إبريل – نيسان 2015.
إلى ذلك، أفادت المجموعة أن أهالي المزيريب جنوب سورية يعانون من نقص حاد في مياه الشرب، وذلك بعد جفاف البحيرة التي كانت تغذي السكان في المنطقة.
وأشارت إلى أن السبب الرئيسي لجفاف بحيرة المزيريب هو كثرة حفر الآبار الارتوازية حولها فقد فاق عدد الأبار المئة بئر، وأضاف أن استغلال أصحاب هذه الآبار يفاقم من معاناة الأهالي، حيث يتحكمون بأسعار وأجور تعبئة المياه فكانت سلعة مربحة لهم على حساب السكان.
كما يعاني اللاجئون الفلسطينيون في مخيم درعا جراء قطع الجيش النظامي للمياه منذ (1202) يوماً، فتأمين مياه الشرب أصبح هماً يومياً للأهالي لصعوبة تحصيلها.
وفي السياق، جدد أبناء مخيم درعا المحاصرين مطالبتهم للأطراف المعنية والمنظمات الدولية والأونروا بالتدخل الفوري لحل هذه المأساة، وخاصة اللجنة الدولية للصليب الاحمر لأنها تعتبر تأمين المياه النظيفة للمناطق التي تعاني من الأزمات من أولويات عملها، وضرورة التحرك لعدم دخول المخيم في كارثة إنسانية يتخللها انتشار الأمراض والأوبئة بسبب تلوث المياه.
