web site counter

وزارة الإعلام تدين اعتقالات الصحفيين بالضفة

طالبت وزارة الإعلام بغزة السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية بوقف الاعتداءات التي تستهدف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية من اعتقالات وإغلاق مكاتبها ومصادرة أدواتها في الضفة الغربية.

وأكدت الوزارة في بيان وصل "صفا" نسخةً منه استنكارها لما يتعرض له الصحفيون في الضفة، معبرةً عن قلقها من تكرار الاعتداءات على الصحفيين وأصحاب الرأي ومنعهم من حرية الرأي والتعبير.
 
وأشارت الوزارة إلى وجود العديد من الصحفيين المعتقلين في سجون الضفة على خلفية عملهم المهني، داعيةً لإعادة الاعتبار للصحفيين وإتاحة المجال أمامهم وفقاً لأخلاقيات المهنة وإطلاق الحريات الصحفية.
 
وكان جهاز الأمن الوقائي اعتقل الصحفي يونس الحساسنة - مراسل قناة "اقرأ" الفضائية بالضفة الغربية - بمدينة الخليل لأكثر من شهرين وأفرج عنه قبل أيام.
 
وبعد اعتقاله لعدة شهور، أفرج الوقائي عن الصحفي مصطفى صبري من قلقيلية شمال الضفة قبل ثلاثة أيام، ليعيد جهاز الاستخبارات العسكرية اعتقاله اليوم.
 
وفي هذا الشأن، عدّ المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية في اعتقال صبري ضربة بحق القضاء الفلسطيني الذي حكم بالإفراج عنه قبل أكثر من شهر ونصف، و"انتهاكاً فاضحاً" بحق حرية الرأي والإعلام وجوهرها حرية الصحافة.
 
وطالب المعهد رئيس الحكومة الفلسطينية في الضفة سلام فياض بإصدار أوامره للإفراج عن جميع الصحافيين المعتقلين وعلى رأسهم الصحفي صبري، وضمان عدم تكرار انتهاك حرية الصحافة.
 
كما دعا المعهد المؤسسات الحقوقية بالتوجه إلى محكمة العدل العليا لاستصدار قرار جديد له ولبقية الصحافيين المعتقلين في سجون السلطة وكذلك الأمر لإطلاق سراح الصحافي سري القدوة فوراً في غزة.
 
يشار إلى أن صبري عضو في نقابة الصحافيين الفلسطينيين ويعمل مراسلاً لصحيفة "فلسطين" المحلية ومجلة "المجتمع" الكويتية، ومجلة الشروق، ومديراً لمكتب الديار الصحافي، وحاصل على جائزة الشجاعة الصحافية للعام 2008.
 
كما أن صبري انتخب عضواً لمجلس بلدي قلقيلية.

/ تعليق عبر الفيس بوك