أصبحت أزمة الملعب كابوسًا يحاصر لقاء القمة بالدوري المصري بين الأهلي والزمالك بشكل دائم في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد عام 2011.
وبعدما كان إستاد القاهرة الدولي مكاناً ثابتاً لاستضافة مباريات القمة، أغلق الملعب العريق أبوابه لأسباب أمنية في وجه "الديربي" الأشهر عربياً وإفريقياً.
وبدأت الأنظار تتجه لبعض الملاعب الأخرى داخل وخارج القاهرة، التي استضافت اللقاء على مدار السنوات الماضية.
كانت بداية أزمة لقاء القمة بعد أن رفض الأمن إقامة المباراة في القاهرة يوم 16 سبتمبر 2012 بدوري أبطال إفريقيا، بعد قرار إقامة اللقاء بدون جمهور، وتم نقل المباراة إلى ملعب برج العرب بالإسكندرية.
وفي عام 2013، تقابل الفريقان في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، وتم إقامة المواجهتين على ملعب الجونة بالغردقة لأسباب أمنية، قبل أن تعود المباراة لإستاد القاهرة في لقاء السوبر المحلي بشهر سبتمبر 2014.
واستضاف ملعب بترو سبورت أول قمة في تاريخه خلال يناير 2015، ونشبت أزمة في لقاء الدور الثاني للدوري، بعدما رفضت إدارة الأهلي إقامة اللقاء في هذا الملعب، وصعدت الأزمة لرئيس الوزراء آنذاك إبراهيم محلب، وسط تهديدات بالانسحاب، ليتم نقل اللقاء إلى برج العرب.
ورفضت وزارة الداخلية إقامة مباراة القمة بالقاهرة في يوليو الماضي، وتم نقل المواجهة إلى ملعب الجيش بالسويس.
ورفض الأمن مجدداً إقامة اللقاء المقرر يوم الاثنين المقبل على ملعب السلام الدولي، وتمسك باللعب خارج القاهرة، وهو ما دفع الأهلي لتحديد ملعب برج العرب لإقامة المباراة.
