أعلن أسرى معتقل "سالم" الإسرائيلي إضرابهم عن الطعام احتجاجاً على اعتداء سلطات الاحتلال في المعتقل على عدد منهم بالضرب والإهانة.
وأكد محامي نادي الأسير أن الأسرى أبلغوه أن سبب الإضرار يعود لضرب قوة من وحدة "الشاباص" التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية أربعة من الأسرى بعد اقتحام غرفة رقم "3" بالمعتقل، وذلك بذريعة "ارتفاع صوت الأسرى في الغرفة".
وأشار الأسرى إلى أن القوة الإسرائيلية فرقت من كانوا بالغرفة منهم ووضعتهم في غرف أخرى، وإثر الاعتداء أعلن الأسرى إضرابهم عن الطعام احتجاجا على ممارسة العنف ضدهم.
وطالبوا خلال إضرابهم بإعادة الأسرى الذين تم قمعهم، وبعد مرور يومين على الإضراب أذعنت إدارة السجن لمطالب الأسرى، وتم إعادتهم إلى الغرفة، محذرين من تكرار هذه الأفعال مرة أخرى.
وجددوا مطالبتهم للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية من أجل العمل على تكثيف زيارتهم لمعتقل "سالم" للاطلاع على وضع الأسرى السيئ هناك.
في سياق آخر، تمكن محامي النادي من زيارة مجموعة للاطمئنان على صحتهم ومتابعة أوضاعهم القانونية، وهم الأسير قصي قبها من يعبد، الذي تم تمديد اعتقاله ليوم 2/8، وكفاح زيدي وتم تمديد اعتقاله ليوم 1/8 .
وزار المحامي الأسيرين محمد بشير أبو الرب من قباطية، ومجاهد منجد من جنين، حيث قالا إنهما اخضعا للتحقيق في المعتقل حول شبهات مختلفة، فيما جرى تمديد اعتقالهما لهذا اليوم، أما الأسير أمجد وراد من مخيم عسكر جرى تمديد اعتقاله ليوم 11/8.
وأضاف المحامي بأنه لم يتمكن من زيارة عدد آخر من الأسرى بسبب ضيق الوقت، وتأخير الإدارة إخراج الأسرى للزيارة.
