web site counter

غالاواي: معظم العرب غير جادين في استعادة فلسطين

طالب النائب البريطاني جورج غالاواي الدول العربية رسمياً وشعبياً بالتحرك من أجل استعادة فلسطين المحتلة، منتقداً الصمت وعدم الجدية العربية تجاه القضية الفلسطينية.
 
وقال غالاواي – في حديث نشرته صحيفة الأنوار المصرية : "معظم العرب غير جادين في استعادة فلسطين، لذلك قررنا أن نتحرك من الخارج، وأتمنى على العرب أن يستيقظوا".
 
وأضاف: "خلال 34 عاماً، كنت أتمنى أن يستيقظ العرب ولا ينتظرون حلاً من الخارج"، مستذكراً ما قاله الرئيس عرفات نقلاً عن رئيس الوزراء الصيني الأسبق شوين لاي في الخمسينات: "لو كان العرب جادين لاستعادة فلسطين لساروا تجاه فلسطين ليستعيدوها، فإسرائيل لا تملك رصاصاً لقتل 300 مليون عربي".
 
وأكد أن أي شعب إذا أراد الحرية لابد أن يقاتل في سبيلها، "الأمريكيون خاضوا حرباً ضد الاحتلال البريطاني من أجل حريتهم وشعب جنوب أفريقيا خاض حرباً طويلة ضد المستعمرين".
 
وبالنسبة لحملات دعم غزة، أشار إلى أنها تهدف إلى إيصال المساعدات العينية وخاصة الطبية منها لسكان القطاع المحاصر، الذين يحتاجون كذلك الوقود ومواد البناء وكافة الاحتياجات المعيشية.
 
وذكر أن الحملة الشعبية الأمريكية التي وصلت غزة مؤخراً هي الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة لإغاثة القطاع وهي تحمل أكبر قدر من مواد الإغاثة بالإضافة لكونها أعطت أفضل انطباع عن التضامن مع قضية حصار غزة في المجتمع الأمريكي.
 
وعدّ الحملة ناجحة قبل أن تدخل غزة، وهي تتضمن المئات من النشطاء الأمريكيين من أصل عربي وفلسطيني بالإضافة إلى كل الأعراق الموجودة في أمريكا.
 
وحول الوضع الفلسطيني الداخلي، قال غالاواي: "أنا لست مؤيداً للسلطة الفلسطينية أو حماس، لكنني أرى أن مروان البرغوثي هو الوحيد القادر على جسر الهوة بين مواقف القوميين والإسلاميين داخل فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية".
 
وأضاف: "لابد أن يختار الشعب الفلسطيني قيادته (مروان البرغوثي) بالطريق الديمقراطي وحتى لو كان في السجن"، مشيراً إلى نموذج الرئيس الجنوب أفريقي السابق نيلسون مانديلا الذي كان مسجوناً ونجح في تحقيق إنجازات كبيرة لشعبه ووطنه.
 
ودعا إلى إحياء منظمة التحرير، قائلاً: "وهنا أقصد منظمة تحرير فلسطينية حقيقية، فإن سلطة رام الله لا تمثل حتى فلسطينيي الداخل ناهيك عن فلسطينيي الشتات أو الخارج والذي يستطيع فعل ذلك هي منظمة التحرير التي قال عنها ياسر عرفات أن الفلسطينيين يملكون عنوانا واحدا وكان يقصد المنظمة، وأنا أتساءل أين ذهبت منظمة التحرير؟".
 
وعن فكرة "يهودية إسرائيل"، أكد غالاواي أن هذه فكرة عنصرية أن تصبح دولة يهودية ويطرد من هم من غير اليهود حتى لو لم يطرحوا هذا المفهوم ولكن يجب أن نتعامل مع معنى التصريح، مثلها مثل فكر جماعة كولكس كلان العنصرية بترحيل الزنوج من أمريكا لتصبح دولة بيضاء".
 
وقال: "نحن في سنة 2009 ولا توجد بلد تدعي أنها بلد أبيض أو أسود أو يهودي ولكن ينبغي أن تكون هناك دولة ديمقراطية الكل فيها متساوٍ، هذا ما أؤمن به".

/ تعليق عبر الفيس بوك