web site counter

تفاقم معاناة مخيم اليرموك وسط اشتباكات عنيفة

الأوضاع الإنسانية متفاقمة داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين (أرشيف)
دمشق - صفا

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية "إن تنظيم الدولة داعش في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين حاول التسلل على نقاط تابعة لمجموعات المعارضة المسلحة في يلدا، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين التنظيم وجيش الإسلام على جبهة شارع بيروت الفاصلة بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك".

وذكرت المجموعة في تقريرها اليومي الأحد، أن اشتباكات جرت أمس بين تنظيم الدولة ولواء شام الرسول على المحور الفاصل بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك جنوب دمشق، وأعلن اللواء عن استهداف تجمع لتنظيم الدولة بمدفع موجه محلي الصنع.

وفي التضامن جرت يوم اشتباكات متقطعة بين مقاتلي المجموعات المسلحة بالتضامن المجاورة للمخيم مع عناصر مسلحة موالية للنظام على محور شارع السبورات وشارع الأمين، تزامن ذلك مع تمشيط الحي بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة.

كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي "مجموعة الكراعين" والمجموعات الفلسطينية الموالية للنظام على محور شارع فلسطين وبلدية اليرموك.

وشددت المجموعة على أن استمرار حصار النظام وتضييقه الخناق على المنطقة الجنوبية والاشتباكات زاد من تفاقم معاناة آلاف اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر وممن نزحوا من المخيم إلى البلدات المجاورة.

وأشارت إلى ارتفاع الأسعار بشكل عام وأسعار المواد الغذائية بشكل خاص، بالتزامن مع انخفاض القيمة الشرائية لليرة السورية.

وحسب مجموعة العمل، فإنه وعلى الرغم من توفر بعض المواد الغذائية في المحلات التجارية "كالبيض والجبنة والحلاوة"، إلا أنَّ الأهالي جنوب دمشق عموماً لم تعد قادرة على شراء احتياجاتها اليومية في ظلِّ انعدام الموارد المالية نتيجة ارتفاع نسبة البطالة، وعدم توفر فرص العمل داخل المنطقة المحاصرة من قبل القوات النظامية.

واتهم ناشطون النظام السوري، بتغيير سياسته المتبعة في جنوب دمشق، والتي اعتمدت على سياسة التجويع وسلاح الحصار لأكثر من سنتين متواصلتين، إلى سياسة التجويع من خلال الحصار المالي الذي نجم عبر إفراغ المنطقة من مقدَّراتها المالية.

ولفتت مجموعة العمل إلى أن حصار داعش وتواصل الاشتباكات بين التنظيم ومجموعات المعارضة المسلحة، أثّر على ادخال المواد الغذائية للمحاصرين في المخيم، مما أدى إلى زيادة كبيرة في الأسعار الداخلة والتي تباه في المخيم.

يشار إلى أن الجيش النظامي ومجموعات القيادة العامة تواصل حصارها على المخيم لليوم (1379) على التوالي، وتقطع عنه الكهرباء، والماء لـ (893) يوماً على التوالي، فيما قضى (190) فلسطينياً من أبناء مخيم اليرموك بفعل الحصار والجوع ونقص الرعاية الطبية.

في غضون ذلك، أفاد مراسل مجموعة العمل، أن وفداً يضم عدداً من الضباط الروس من قاعدة "حميميم" العسكرية، يرافقهم ضباطاً من جيش التحرير الفلسطيني ومن فرع الأمن السوري "سعسع" قاموا بجولة قبل ثلاثة أيام في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق الغربي، دون معرفة أسباب الزيارة وماهيتها.

وفي سياق أخر، ذكرت المجموعة أن الأمن السوري يواصل اعتقال طالبة الهندسة الفلسطينية سلمى عبد الرزاق.

/ تعليق عبر الفيس بوك