تنظّم "اللجنة الشعبية لنصرة القدس وعشاق الأقصى" في مدينة عرابة الثلاثاء، أمسية سياسية بعنوان "معركة الثوابت" وذلك مناصرة للمعتقلين والملاحقين إسرائيليًا، بسبب مناصرتهم لقضية القدس والمسجد الأقصى المباركين وما بات يعرف بـ "عشاق الأقصى"، كذلك تنظم الأمسية لمناسبة الذكرى الـ 41 ليوم الأرض الخالد والتي توافق يوم الخميس القادم.
ويتحدث في الأمسية كل من: الشيخ كمال خطيب رئيس لجنة الحريات، ومازن غنايم رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.
كما تلقي الطفلة شيماء نعامنة كلمة باسم ذوي "عشاق الأقصى" وهي ابنة حكمت نعامنه من عرابة، المعتقل على خلفية ملف "عشاق الأقصى".
وتناقش الأمسية سبل مواجهة التصعيد الإسرائيلي المحموم، ضد ابناء الداخل الفلسطيني لا سيما من عملوا في نشاطات وفعاليات مناصرة لقضية المسجد الأقصى المبارك، وتم اعتقالهم وملاحقتهم وإبعادهم عن القدس والمسجد الاقصى المبارك.
وقال الخطيب، لـ"ديلي48": "يقوم الأخوة في اللجنة الشعبية لنصرة القدس والأقصى، على هذا النشاط المبارك باستضافة أمسية "معركة الثوابت"، ونحن نتشرف أن نشارك فيها، وهي تأتي بالتزامن مع بدء محاكمة الأخوة عشاق الأقصى، والتي ستكون يوم الثلاثاء، كذلك تأتي الأمسية عشية الذكرى الـ 41 ليوم الأرض الخالد وذلك يوم الخميس القادم".
واعتبر "أن عنوان الأمسية المزامن مع هذه المناسبات، يؤكد أن الأرض من الثوابت والمقدسات من الثوابت وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ونتمنى أن يتردد صدى هذه الأمسية وعنوانها في كل الداخل الفلسطيني".
وشدد على أهمية الوقوف إلى جانب الثوابت، أمام الضغط وسياسات الأسرلة ومشاريع التهويد.
وأكد أن التصعيد الإسرائيلي ضد الداخل الفلسطيني، مرتبط بطبيعة الحال برؤية الحكومات الإسرائيلية للصراع ومنها الحكومة الحالية اليمينية المتطرفة بطبيعتها والتي لها أجندتها المعروفة ومواقفها التي لم نكتشفها حاليًا، يعزز توجهها الوضع الإقليمي العربي المتردي، وعززها أكثر وجود رئيس يميني في أمريكا، وبالتالي الحكومة الإسرائيلية تشعر ببحبوحة من أمرها وقدرتها على تنفيذ هذه السياسات دون أن يسألها أو أن يواجهها أحد، وعليه يأتي من هنا هذا الاندفاع باتجاه مزيد مشاريع التهويد والتطاول على مقدساتنا وأرضنا" .
