أصدر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف، مجموعة قصصية جديدة تندرج تحت باب قصص "الأدب السياسي"، وتحمل اسم "هناك.. كان لي بيت".
وتجمع المجموعة القصصية بين دفتيها قصصًا كتبها الصواف؛ يحاول من خلالها "الهروب من السياسة وهمومها"؛ إلا أنه يعلق قائلًا: "كنت أظنها كذلك إلى أن وجدت نفسي مع أدب غارق في السياسة".
وتضمنت المجموعة 36 قصة، وهي من القطع المتوسط، وقدمها أستاذ النقد الأدبي عبد الفتاح أبو زايدة، وصمم غلافها نزار أبو جزر.
ومن ضمن القصص قصة رمزية معنونه "والله اليوم راجعين" لحاجة فلسطينية تدفن خيمتها للرجوع إلى قريتها التي هُجرت منها، وتحث المحيطين بها في المخيم على دفن خيمهم والرجوع معها، وتنتهي بهتافهم أنهم "راجعون لفلسطين كل فلسطين".
يذكر أن الصواف شغل منصب وكيل مساعد لوزارتي الثقافة والشؤون الاجتماعية، وعمل مع العديد من المؤسسات الإعلامية، وأسس صحيفة فلسطين وكان رئيس تحريرها السابق.
وله عدة إصدارات: (أيام الغضب، حماس من الذاكرة)، ويعمل على طباعة: (زيت وأحبار) وهي مجموعة مقالات تم جمعها في عدة أجزاء، و(خربشات صحفي).
