رحبت وزارة الإعلام في غزة الثلاثاء بإفراج جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية عن الصحفي مصطفى صبري من مدينة قلقيلية والحائز على جائزة الشجاعة الصحفية لعام 2008.
وأعرب المكتب الإعلامي الحكومي (وزارة الإعلام) عن قلقه من تكرار الاعتداءات على الصحفيين وأصحاب الرأي في الضفة الغربية ومنعهم من حقهم الطبيعي في حرية الرأي والتعبير.
واستنكر المكتب في بيان وصل "صفا" نسخة عنه ما يتعرض له الصحفيين من ملاحقات واعتقالات وانتهاك للحريات الصحفية، مؤكداً أن ذلك يتطلب تحرك الجهات ذات الاختصاص لحماية الصحفيين ووسائل الإعلام من المساس بها تحت أية ذرائع.
وكان الصحفي صبري اعتقل بتاريخ 21-4-2009 ونقل إلى المستشفى مرتين بعد تدهور حالته الصحية جراء التعذيب الشديد، وحصل على قرار من محكمة العدل العليا الفلسطينية بالإفراج عنه بتاريخ 15-6-2009 لكن القرار القضائي لم ينفذ إلا أمس الاثنين 27-7-2009م.
وأشارت إلى وجود العديد من الصحفيين المعتقلين في سجون الضفة الغربية، على خلفية عملهم المهني، داعية لإعادة الاعتبار إلى الصحفيين ووضعهم في مكانتهم التي يستحقونها وإتاحة المجال أمامهم وفقاً لأخلاقيات المهنة وإطلاق الحريات الصحفية.
