حاصرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال منذ صباح الإثنين، قرية أم الحيران مسلوبة الاعتراف في النقب الفلسطيني المحتل، تمهيدًا لهدمها، فيما ناشدت اللجنة المحلية في القرية كافة الجماهير للتوجه نحو القرية والتصدي لهذه القوات.
وقال الناشط خالد أبو خرمة لوكالة "صفا"، إن قوات الشرطة و"يوأب" الاحتلالية، اقتحمت القرية منذ صباح اليوم، وحاصرتها بالكامل.
وأضاف أن هذا الحصار على ما يبدو تمهيد لهدم القرية، خاصة وأن الاحتلال اقتحم القرية قبل نحو شهرين لتنفيذ هدمها بالكامل، إلا أن قرارًا استحصله محامون عن أهالي القرية بتأجيل الهدم، حال دون ذلك.
من جانبها، قالت اللجنة المحلية في أم الحيران في بيان عاجل وصل وكالة "صفا": "إن الهجمة الثانية لهدم عدد كبير من بلدة أم الحيران بات محتومًا، ولا بد أن تقوم قوات الخراب بذلك عما قريب".
وأضافت اللجنة " اليوم ومن الصباح الباكر اقتحمت البلدة قوه كبيرة من وحدات الشرطة ووحده يواف وجهاز المخابرات وقاموا بتخطيط مفصل لدخول وهجوم عند الحاجة لذلك، ضمن الترتيبات لإخلاء القرية وهدم حي كامل فيها، يشمل 15 منزلًا، بدون أي طرح لحلول بديله للسكان، ولكن بأوامر تهجير ومصادرة جميع الممتلكات".
وناشد اللجنة قيادات الداخل وجماهير الداخل بأن تهب لنجدة سكان القرية والالتفاف حولهم، ومنع التهجير القسري لهم.
