تواصل الشرطة الإسرائيلية وفرق من الوحدات الخاصة البحث عن مشتبه به بإطلاق النار صوب قاض وسائق نقليات بحيفا الثلاثاء الماضي، ما تسبب بمقتل السائق، وإصابة القاضي بجراح خطيرة بمنطقتين مختلفتين في المدينة.
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن الأمن الإسرائيلي ترجيحه بأن يكون ما حصل عبارة عن عملية مدبرة وعلى خلفية "قومية"، فيما يجري البحث عن المشتبه به بأحياء فلسطينية بحيفا وشاركت في عمليات البحث وحدة "يمام" الخاصة.
واقتحمت قوات معززة من الشرطة حي الخالصة في حيفا لأكثر من مرة خلال الأيام الماضية، بحثاً عن المشتبه به، والذي تعرفت الشرطة على هويته، فيما ترفض نشر صورته على الرغم من ضغط سكان في حيفا.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الشرطة أغلقت أحد الشوارع، وأبعدت السكان من المكان، وأجرت عمليات تفتيش مكثفة، إلا أنه لا يزال هناك أمر منع نشر لا يسمح بالكشف عن صورة وتفاصيل المشتبه به.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن الادعاءات بهذا الشأن مماثلة لتلك التي أطلقت في الأيام الأولى لمطاردة الشرطة لنشأت ملحم الذي كان يتحرك في تل أبيب دون أن يعرف أحد صورته واسمه.
وكانت محكمة الصلح في مدينة حيفا قد أصدرت أمرًا يقضي بمنع النشر.
إلى ذلك، أشارت تقارير إلى أن التواجد المكثف للشرطة في حي الحليصة أدخل الحي في أجواء من التوتر، دفع بعض سكانه إلى مغادرة الحي لتجنب المواجهة بين الشرطة وبين أطفالهم خلال عمليات الاقتحام والتفتيش.
كما أغلقت شرطة الاحتلال شوارع أخرى ومنعت الخروج من المنازل أو الدخول إليها.
وعقبت الشرطة على ذلك بالقول إن "هناك أمر منع نشر، والتحقيق لا يزال مستمرًا".
