توقع كبير خبراء قطاع صناعة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية أن تكون محور صناعة النفط والغاز الذي ستعتمد عليه الدول الأوروبية كأكبر مشغل لمحركاتها في العالم.
ونقلت مجلة "جلوبز" الاقتصادية الإسرائيلية في عددها الأسبوعي الاثنين عن خبير الطاقة الأمريكي "فريد زيدمان" أن اكتشاف حقل ضخم للغاز الطبيعي قبالة السواحل الإسرائيلية لفت انتباه كبار مستوردي الطاقة في العالم".
وأضاف "زيدمان" أن كلتا الشركتين النفطيتين الإسرائيليتين "ديلك" و"إسرامكو" تعملان تحت إشراف عملاق الطاقة البريطاني "نوبل إنيرجي"، الأمر الذي سيخلق مزيداً من الشركات البتروكيماوية في "إسرائيل".
وأوضح خبير الطاقة أنه من المرشح أن تكون "إسرائيل" مصدرًا رئيسيًا لمصدري الطاقة، والذي سيعكس عليها مزيداً من الرفاهية وتحسن الوضع الاقتصادي والمالي تجاه الأفق.
وكانت حكومة الاحتلال أعلنت اكتشاف حقل غاز طبيعي قبالة سواحل مدينة حيفا (شمال الأراضي المحتلة عام 1948) في بداية عام 2009 والذي يضم نحو 122 تريليون قدم مكعب من الغاز الجاهز للتصدير، وتشير التقديرات إلى أن تلك المنطقة المحيطة بالحقل تحتوي 1.7 مليار برميل نفط جاهز للتصدير.
وفي السياق ذاته، كانت الحكومة المصرية قررت عام 2004 بيع فائض الغاز الطبيعي لديها إلى "إسرائيل" التي تدفق الغاز الطبيعي المصري إليها للمرة الأولى في مايو/أيار 2008 تنفيذا لاتفاق وقع عام 2005 لتزويد إسرائيل بكمية تبلغ 1.7 مليار متر مكعب في السنة لمدة 15عامًا.
ومع ارتفاع أسعار النفط لاحقا قال معارضون مصريون إن السعر الذي يباع به الغاز الطبيعي المصري مجحف لبلادهم. وقالت الحكومة إنها تفاوضت بشأن مراجعة الأسعار مع المستوردين لكنها لم تقدم للمحكمة ما يرقى إلى ما طالب به الحكم في مجال التسعير بحسب المصدر القضائي.
وأكد عدد من الخبراء المصريين أن حكومة بلادهم باتت مضطرة لشراء كميات من الغاز من شريكها الأجنبي بغية تصديره بكميات كبيرة إلى "إسرائيل الأمر الذي يكلف الميزانية المصرية نحو 12 مليون دولار في صباح كل يوم.
وتصاعدت في مصر الدعوات المطالبة بوقف تصدير الغاز الطبيعي لـ"إسرائيل" بعد شنها حربًا واسعة على قطاع غزة المحاصر أواخر عام 2008 وأوائل عام 2009.
