أدان حزب الوفاء والإصلاح في الداخل الفلسطيني المحتل، يوم الخميس، الهجمة التحريضية المسعورة التي شنّها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ضد فلسطينيي الداخل في أعقاب موجة الحرائق الأخيرة التي شهدها الكيان.
وقال الحزب في بيان صحفي، "ما إن اندلعت شرارة الحرائق في البلاد حتى راح رئيس الحكومة نتنياهو يشير بأصابع الاتهام لأهلنا في الداخل الفلسطيني، عبر خطاب تحريضي منفلت، مهدرًا بذلك دم كل عربي أينما وجد".
وأضاف "باعتقادنا، أن نتنياهو المعروف بتهوره، أراد أن يستبق المحاسبة التي تنتظره حول منسوب الجدية في تعامله مع مستخلصات حريق الكرمل عام 2010، ولا ننسى الملف المائي والشبهات التي تحوم حول نتنياهو شخصيا في صفقة شراء الغواصات الألمانية".
وشدد بالقول "إننا أهل الداخل لن نقبل بأي حال من الأحوال أن يتعامل معنا بهذه الطريقة المهينة، ومن هنا نتمنى على لجنة المتابعة أن تجدد رسالتها وأن ترسخها، عبر وسائل مختلفة، بهذا الاتجاه في جلسة السبت القريب".
وكان نتنياهو زعم أن معظم الحرائق التي شهدها الكيان الإسرائيلي قبل نحو أسبوع أضرمها فلسطينيون، في وقت قالت شرطة الاحتلال إنها اعتقلت عددًا من الفلسطينيين بذريعة مشاركتهم في إضرام الحرائق.
