قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مساء الخميس إلغاء مشاركته في القمة النووية التي يتوقع أن تنعقد في واشنطن الاثنين القادم. حاسمًا الجدل الذي ثار عن قراره المشاركة من عدمها.
وجاء أن السبب في إلغاء المشاركة الإسرائيلية هو معلومات وصلت "إسرائيل" مفادها أن مصر وتركيا وعدة دول إسلامية تنوي استغلال القمة للقيام بحملة تهدف لفرض الرقابة الدولية على المفاعلات النووية الإسرائيلية.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن قادة الكيان السياسيين بحثوا هذه المعلومات وخلصوا لقرار تخفيض مشاركة الكيان لوزير الشؤون الاستخبارية دان مريدور بدلا من نتنياهو. كما يشارك المدير العام للجنة للطاقة الذرية شاؤول حوريف، والمستشار للأمن القومي عوزي أراد.
ولفتت إلى أن أمريكا -مستضيفة القمة- أبلغت الكيان الإسرائيلي أن عددًا من القادة العرب والمسلمين ينوون مطالبة المجتمع في خطاباتهم بفرض الرقابة على منشآت إسرائيل النووية، والضغط عليها للانضمام إلى ميثاق منع انتشار الأسلحة النووية.
وفي أعقاب ذلك توصل نتنياهو إلى نتيجة أنه لا يمكن ردع هذه الحملة ضد "إسرائيل"، وأن مسألة البرنامج النووي الإسرائيلي سوف تتحول إلى أحد المواضيع المركزية في القمة.
ورأى مصدر سياسي إسرائيلي أن هذه التطورات بمثابة خيبة أمل لإسرائيل؛ لأن القمة كان يراد لها أن تنشغل بمواجهة خطر "الإرهاب النووي".
