web site counter

البرلمان الصغير يكرم عدداً من الإعلاميين الفائزين بجوائز دولية

كرم البرلمان الفلسطيني الصغير عدد من الإعلاميين الحاصلين على جوائز دولية ووكالة معا الإخبارية الصحفي حسن دوحان، والمصور الصحفي محمود الهمص، والصحفي إياد البابا، والمصور الصحفي محمد البابا، والصحفي محمد المغير، والناشط الحقوقي عصام يونس عن مركز الميزان لحقوق الإنسان.

 
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامه البرلمان الفلسطيني الصغير في مقره بمحافظة رفح الأحد بحضور عدد من الوجهاء والمخاتير ومجموعة من الصحافيين .
 
وقال مشرف عام البرلمان عبد الرؤوف بربخ إن البرلمان يكن خالص الاحترام والتقدير للصحفيين الذين عملوا على تغطية فعالياته ووقفوا جنباً إلى جنب لتغطية الممارسات الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين.
 
وأكد بربخ أن إنهاء الانقسام بات حلماً للأطفال والهم الذي يسكن عقولهم وقلوبهم كباقي أبناء شعبنا، مشدداً على ضرورة تجاوز كافة الخلافات وصولاً للوحدة الوطنية في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
 
وفي كلمته نيابة عن الصحافيين المكرمين قال الصحافي حسن دوحان من جريدة الحياة الجديدة والحاصل على جائزة الصحافي المتقصي "يشرفني أن انتمي إلى مهنة المتاعب، فالصحافي بات يوصل الليل بالنهار ويعيش حالة من العصف الذهني على مدار الساعة".
 
ولفت دوحان إلى السعي الدائم لدى الصحافيين لأن يمثلوا ضمير شعبنا وأن يعكس طموحاته وأحلامه وآلامه ومعاناته وان يصوروا تطلعاته بالقلم والصورة.
 
وأشار دوحان إلى المتاعب التي يواجهها الصحافيين خاصة في حالة الانقسام التي تسيطر على الوضع الداخلي الفلسطيني، لافتا إلى أن تغطية الهموم اليومية التي تمس حياة المواطنين أصبحت تمثل معاناة كبيرة للصحفي الذي يحاول أن يخترق التناقضات على الساحة لإيصال الرسالة الإنسانية التي يسعى لها.
 
وفي كلمة هيئة العمل الوطني قال فواز النمس: إن "الصحافة هي رسالة إنسانية تتنافى مع العاطفة والتعصب وتتعامل بروح العدل والإنصاف، مشيراً إلى أن حرية الصحافة تحتاج إلى تكاثف وتوحد الصحفيين.
 
وأوضح النمس لأن الصحفيين تمكنوا من إيصال الصورة والرسالة للعالم وفضحوا الممارسات الإسرائيلية .
 
وفي ختام الحفل تم توزيع شهادات التقدير والدروع على الصحافيين.

/ تعليق عبر الفيس بوك