web site counter

قيادي بالشعبية تحالف مع حماس فأُطلقت النار على مطبعته

تهديدات وانتهاكات جسيمة من مسؤولين بفتح بحق مرشحين برام الله

رام الله - خاص صفا

تعرض مرشحون لانتخابات الهيئات المحلية بمحافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة خلال الأيام الماضية لتهديدات وابتزازات من مسؤولين بحركة فتح والأجهزة الأمنية، لثنيهم عن المشاركة في دخول الانتخابات بقوائم مستقلة تنافس فيها حركة فتح في عدة هيئات.

وقالت حركة حماس في بيان لها أمس السبت، إن فترة الترشيح وتسجيل القوائم في الضفة المحتلة شابها حملات من الضغط والتهديد الأمني، رغم قرارها بتقديم المصلحة العامة على المصلحة الحزبية بطبيعة مشاركتها في الانتخابات.

وأكدت حماس تعرض القوائم في محافظات الضفة لحملات ضغط وتهديد ممنهجة ومركزة من قبل الأجهزة الأمنية وجهات معروفة الانتماء، هدفت لمنع تسجيل أكبر عدد ممكن من القوائم المنافسة لحركة فتح، وقد نجحت هذه الحملة في منع ترشح وانسحاب كثير من القوائم في مختلف محافظات الضفة.

ودليلا على ذلك، تلقى أحد مرشحي قائمة بيتونيا المستقلة تهديدًا بالاعتقال من قبل أحد المسؤولين في حركة فتح ومنخرط في الأجهزة الأمنية تهديدًا بالاعتقال في حال تقدم بالترشح لانتخابات بلدية بيتونيا قرب رام الله.

وحول ذلك، قال المتحدث باسم القائمة صلاح حميدة لوكالة "صفا" إن مرشح القائمة وأعضائها توجهوا مساء الخميس إلى مقر لجنة الانتخابات برام الله لتسجيل القائمة بصورة رسمية ونهائية في اللجنة، إلا أن المرشح "المستهدف" فاجأ الأعضاء الآخرين بالانسحاب قبيل الدخول إلى قاعة التسجيل".

وأوضح أن المرشح برر انسحابه بتهديده من قبل أحد مسؤولي فتح بالاعتقال في حال بقاءه في القائمة، لأنها تتبع لحركة حماس.

وقال: "حضر المسؤول إلى مقر لجنة الانتخابات قبيل تسجيل القائمة، وعند طلب المرشح الانسحاب تم إخبار لجنة الانتخابات المركزية بالتعرض للتهديد، فخرج أحد موظفين اللجنة ويدعى "فراس" للاستفسار حول ظروف الانسحاب، وسأل مسؤول فتح عن تهديده للمرشح فأجاب: "هذا جارنا وأنا كنت بمزح معه".

وفي ذات السياق أوضح حميدة أن المسؤول ذاته اتصل بزوج إحدى المرشحات لقائمة بيتونيا المستقلة طالبا منه سحب زوجته من القائمة، وكان رد الزوج برفض التدخل في شؤونه الخاصة.

وفي بلدة بير زيت شمال رام الله، أطلق مسلحون مجهولون النار على مطبعة لمسؤول قائمة الجبهة الشعبية بسبب موافقتها على التحالف مع شخصيات تدعمهم حماس، في ظل رفض أعضاء من الشعبية التحالف مع أعضاء فتح.

وقالت مصادر لوكالة "صفا" إن مسؤول في الجبهة الشعبية في البلدة ومرشح الانتخابات فيها أعطى جوابا نهائيا لحركة فتح الأربعاء الماضي، وذلك قبل يوم من انتهاء تسجيل القوائم، معلنا الترشح بقائمة مشتركة بين حركتي حماس والشعبية.

وأضافت المصادر أن مطبعة لمسؤول الجبهة تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، وذلك بعد نصف ساعة من الإعلان عن التوافق بين حماس والشعبية.

وفي سياق ذي صلة، كشفت المصادر عن رفض بلدية بير زيت الحالية منح مرشح محسوب على حماس شهادة براءة ذمة، متذرعة بامتلاكه محلًا تجاريًا غير مرخص، الأمر الذي استدعى التواصل بمحامي والذي بدوره اعتبر إجراءات البلدية غير قانونية، بعد اطلاعه على حيثيات القضية.

وبينت المصادر أن المحامي أبلغ المرشح بحل القضية بصورة قانونية وأن القضية تحتاج لثلاثة أيام، وبذلك يكون باب تسجيل القوائم قد أغلق.

وبالمقابل، أكدت المصادر على منح البلدية لشهادة براءة الذمة لرئيس قائمة فتح في البلدة، رغم وجود مخالفة واضحة بحقه تخص تعدي منزله على الطريق العام.

وكشفت عن أن أعضاء في البلدية طلبوا اجتماعٍا لأعضائها لتسوية قضية شهادات براءة الذمة للمرشحَين، وفوجئ الأعضاء بتلقي البلدية اتصالات من قيادي في حركة فتح يطالب بعدم عقد الاجتماع، وتكللت الأمور بمنح مرشح فتح براءة ذمه وحرمان مرشح حماس منها.

وفي سياق آخر، قال مصدر في قرية عارورة شرق رام الله، إن مرشح مستقل تدعمه حركة حماس تلقى اتصالا من ضابط في مخابرات الاحتلال هدده بالاعتقال الإداري في حال نزوله على قائمة توافقية تشكلها فصائل مجتمعة في القرية.

وأكد المصدر لوكالة "صفا" انسحاب مرشحين مستقلين محسوبين على حماس من القائمة التوافقية، أعقبها قيام حركة فتح وفصائل أخرى بتسجيل قوائم انتخابية لدى لجنة الانتخابات.

/ تعليق عبر الفيس بوك