أعلنت أربع فصائل في منظمة التحرير اليوم الأربعاء توحدها في قائمة مشتركة لخوض انتخابات البلديات المقررة في الثامن من أكتوبر المقبل تحت اسم "الائتلاف الوطني الديمقراطي".
ويضم الائتلاف: جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وجبهة التحرير الفلسطينية، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية.
وقال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني خلال مؤتمر صحفي عقد في رام الله، إن الائتلاف تم تشكيله في الضفة الغربية وقطاع غزة لخوض الانتخابات المحلية المقبلة.
وأكد مجدلاني أن الانتخابات "حق المواطن الدستوري والقانوني ورغم أنها ذات طابع خدماتي وتنموي إلا أنها ذات أبعاد سياسية"، مشيرا إلى أن الائتلاف سيضم شخصيات مستقلة ذات كفاءة.
وشدد على أهمية ودورية عقد الانتخابات وعلى أن تتم بنزاهة وشفافية، وأن نجاح هذه العملية الديمقراطية من شأنه أن يشكل مدخلا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
من جانبه أكد نائب الأمين العام لجبهة التحرير العربية محمود إسماعيل، أن الانتخابات بأبعادها سياسية وليست خدماتية، وإجراؤها في موعدها رد سياسي على إجراءات الاحتلال ورسالة تعكس الإصرار على الاستمرار في التنمية.
واعتبر أسماعيل أن هذه الانتخابات "تأتي لتؤكد أن شعبنا رغم كل ما يتعرض له من بطش الاحتلال مصر على ثقافة الديمقراطية"، مشددا على حرص الائتلاف على الوحدة الوطنية وعلى منظمة التحرير.
بدوره، أكد الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة، أهمية تأسيس ائتلاف وطني وديمقراطي للحفاظ على المنظمة والسعي لأفضل كفاءات وطنية تتحمل مسؤولياتها.
وأشار شحادة إلى وجود توجه جاد مع حركة فتح في قطاع غزة لترسيخ صيغا ديمقراطية للعمل الوطني والحفاظ على دور وتمثيل منظمة التحرير.
أما الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف فقال إن هذا الائتلاف يأتي في سياق استنفار الجهود لخوض الانتخابات، ورغم إجراءات الاحتلال إلا أن شعبنا ماض في إجرائها.
وذكر أبو يوسف أن هذا الائتلاف يحمل معاني ومضامين سياسية واجتماعية مهمة، ولن يقتصر بتحالفاته وخوضه للانتخابات برؤية ضيقة، بل يسعى إلى أوسع تحالف من الشخصيات والقوى والكفاءات لضمان حرية الرأي والتعبير بالاختيار بعيدا عن أية ضغوطات.
