web site counter

فصائل المقاومة: استهداف الاحتلال لقادتنا وعائلاتهم إفلاس سياسي ومحاولة فاشلة لتحقيق أهدافه

فصائل المقاومة: استهداف الاحتلال لقادتنا وعائلاتهم إفلاس سياسي ومحاولة فاشلة لتحقيق أهدافه
غزة - صفا

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس، أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لقيادات المقاومة وأبنائهم؛ لن تفلح في تحقيق أهدافه وفرض شروطه على قطاع غزة.

وقالت حركة "حماس"، إن الجريمة الإسرائيلية الجبانة التي استهدفت عزام الحيّة، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفد المفاوضات خليل الحيّة، تمثّل استمراراً لنهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية، ضمن محاولاته الفاشلة للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية عبر الإرهاب والقتل والضغط النفسي.

وأضافت الحركة، في بيان اليوم الخميس، أن التناقض والارتباك اللذين رافقا الرواية الإسرائيلية حول عملية الاستهداف، يكشفان حجم التخبط الذي تعيشه حكومة الاحتلال، كما يعكسان بوضوح أن هذه الجريمة جاءت في إطار محاولات ممارسة الضغوط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي، بعد إخفاق الاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلنة.

وأكدت أن "شعبنا الفلسطيني، الذي قدّم عشرات الآلاف من الشهداء، لن يسمح للاحتلال بتحويل دماء الأبناء والعائلات إلى أداة ابتزاز سياسي، وأن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوق شعبنا في وقف العدوان، وإنهاء الحصار، والانسحاب الكامل من القطاع".

وشددت على أن "استهداف أبناء القيادات الفلسطينية لن يؤدي إلى إضعاف موقف المقاومة، بل سيزيدها تمسّكاً بحقوق شعبنا وإصراراً على انتزاعها، وسيعمّق الالتفاف الشعبي حولها، باعتبارها تدفع مع شعبها كلفة المواجهة ذاتها، وتقدّم من أبنائها وعائلاتها كما يقدّم أبناء شعبنا في كل مكان من قطاع غزة".

من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن حكومة الكيان الإسرائيلي تواصل تصعيد جرائمها بحق قطاع غزة، من خلال تنفيذ اعتداءات وعمليات اغتيال تستهدف كوادر وقادة قوى المقاومة.

وأضافت حركة الجهاد، أن الاحتلال يهدف من هذه الاستهدافات محاولة فرض شروطه على قطاع غزة، والتهرب من تنفيذ التزاماته المتعلقة بالمرحلة الأولى من أي اتفاقات، إلى جانب تعطيل جهود وقف الحرب المستمرة على القطاع، واستمرار المجازر.

ونعت لجان المقاومة في فلسطين، الشهيد عزام خليل الحية، مؤكدة أن دماءه الزكية الطاهرة ترسم صفحةً متجددةً في سجلّ الصمود الأسطوري، وأن التضحية والمقاومة والجهاد والثبات هي الطريق الحتمي نحو الحرية والتحرير.

وأردفت لجان المقاومة: "جسّد الشهيد المجاهد عزام الحية نموذجاً مشرقاً للمجاهد الملتزم بقضايا شعبه، المتمسّك بهويته الوطنية وعدالة قضيته الفلسطينية، والمنحاز دوماً إلى معاناة شعبه واهله في غزة وحقّهم في الحرية، وظلّ حتى لحظة استشهاده ثابتاً على العهد متجذراً في وطنه وفياً لنهج المقاومة، لم يتراجع أو ينكسر رغم التضحيات الكبيرة والأثمان الباهظة".

بدورها، تقدمت حركة الأحرار، بالتعزية من القائد خليل الحية، مستذكرة مسيرته التي ضرب خلالها أروع الأمثلة في الصبر والثبات، وقدم في سبيل تحرير فلسطين والقدس أربعة من أبنائه شهداء، لتختلط دماؤهم الطاهرة بتراب الوطن، برهاناً على صدق الانتماء وعظمة التضحية.

/ تعليق عبر الفيس بوك