أكد المشاركون في مهرجان التحدي والصمود السادس في قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف بالنقب الفلسطيني المحتل، على ضرورة الصمود والتمسك بالأرض لمواجهة مخطط استهداف القرية من قبل سلطات الاحتلال.
وانطلق المهرجان مساء السبت على أراضي القرية التي تعرضت طوال الأيام العشر الأخيرة لحصار واعتداء وتدمير لأراضيها، تكلل بهدمها للمرة الـ101 الخميس المنصرم، وذلك قبيل انسحاب الاحتلال منها.
ونظم المهرجان اللجنة الشعبية للدفاع عن العراقيب، عدمًا للأهالي في الاستمرار ببناء منازل قريتهم من جديد في الحر الشديد والبرد القارس دفاعًا عنها وعن المقدسات الإسلامية في أرضها.
ويشارك في المهرجان عدد من نواب القائمة المشتركة ووفد من لجنة المتابعة بالإضافة إلى قيادات من مختلف الأحزاب والقوى السياسية والحقوقية والحزبية.
وأكد مختار القرية صلاح الطوري خلال المهرجان على أهمية الحفاظ على الأرض وتحمّل الأعباء وتقديم التضحيات من أجل هذه الغاية النبيلة.
وشدد على أن العراقيب أرض مستهدفة من أجل كسر معنويات الجماهير.
وأكد المشاركون في المهرجان على "ضرورة الصمود في الأرض، رغم الهدم، مثمنين صمود الأهالي والبقاء على أرضهم وإعادة بناء بيوتهم رغم الاحتلال، ومطالبين بالاعتراف بالقرى الفلسطينية بالنقب.
من جانبه، قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة "إن المهرجان يثير الإعجاب، إذا يتضّح منه أن قضية العراقيب ليست قضية أهل العراقيب".
وأضاف "إسرائيل ترى في العراقيب الصخر الصلب والذي إذا كُسر تحطمت باقي الصخور"، مؤكدًا على ضرورة التماسك والالتفاف الجماهيري من أجل استمرار النضال.
وخلال المهرجان ألقى طالب الفراولة قصيدة شعرية حاكت حال العراقيب منذ ستّة أعوام وما مرّت به القرية من هدم وتجريف وتحريش.
