انطلقت في غزة فعاليات المؤتمر السنوي السادس لأمراض الباطنة، والذي ينظمه مجمع ناصر الطبي بمشاركة من أطباء من الضفة الغربية المحتلة.
ويشارك في المؤتمر، الذي بدأ الجمعة، أكثر من 400 طبيب من كافة المستشفيات الفلسطينية، ومحاضرين من كليات الطب وعمداء الكليات بالجامعات الفلسطينية، كما يحاضر فيه عدد من أطباء من الضفة.
وقال رئيس المؤتمر جمال الهمص إن هذا يأتي ضمن الأنشطة العلمية التي يتبناها مجمع ناصر لخدمة الطبيب الفلسطيني وتطوير قدرته التشخيصية للعلاج.
وأضاف "يأتي المؤتمر استكمالاً للمؤتمرات السابقة والتي سجلت تميزًا حقيقًا وأداء أجود وأفضل، وفي كل عام تجدون المادة العلمية تزداد كمية وجودة".
وشدد الهمص على أهمية المؤتمر في التقليل من تحويل الحالات العلاجية للعلاج بمشافي الخارج عبر تمكين الأطباء من تشخيص الحالات العلاجية النادرة.
ويستمر المؤتمر ثلاثة أيام تشمل 40 فقرة علمية موزعة على تسعة جلسات تتعلق بأبحاث ودراسات علمية، بالإضافة إلى استعراض ست حالات مرضية تمكن الأطباء من تشخيصها وعلاجها.
ولفت الهمص إلى أن أهمية المؤتمر تكمن في تطوير القدرة العلاجية للأطباء في قطاع غزة على وجه الخصوص؛ نظرًا للظروف والإمكانات المحيطة بالكادر الصحي بالقطاع جراء الحصار الإسرائيلي.
ونبّه إلى أن المؤتمر ركّز على تشخيص حالات مرضى القلب؛ نظراً لارتفاع الإصابة بهذا المرض في غزة؛ لذا كان هذا الاهتمام الإضافي، على حد قوله.
وتتنوع البحوث المقدمة ما بين البحث العلمي ودراسة حالات نادرة تم دراستها ومعالجتها في قطاع غزة، وإطلاع المشاركين على كثير من البروتوكولات العلاجية المنشورة عالمياً.
مشاركة مميزة
وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عمرو الأسطل أن أهمية المؤتمر تأتي كاستجابة لتوصيات مؤتمر الباطنة الخامس الذي انعقد العام الماضي، مشيرًا إلى أن إقامة مؤتمر بهذا الحجم وفي ظل الظروف التي نعيشها في غزة ليس سهلاً.
وأضاف "نعمل كل ما بوسعنا لمشاركة أطباء من الضفة الغربية وخارج فلسطين، ونثمن جميع جهود الكادر الطبي المشارك من الضفة، الذي أضاف بصمة مميزة للمؤتمر".
وشارك من الضفة المحتلة خمسة أطباء هم: (محمد دعبس، ومحمد نعمان، وحسن يامين، وعبدالله العلوي، وقصي عبدو)، فيما حالت الظروف دون حضور غيرهم.
وأكد الأسطل أن الأطباء بغزة سيسعون في كل مرة أن تتحول مؤتمرات الباطنة إلى مؤتمرات دولية، لما في ذلك من فائدة علمية وتطويرية لأطبائنا في فلسطين، وتحسين الخدمة المقدمة للمرضى.
