قالت الخارجية المصرية "إن الجلسة الموسعة التي عقدها مع رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد، تناولت طرح الرؤية المصرية لإحياء عملية التسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري في بيان صحفي اليوم الاثنين أن ضرورة استمرار الجهود المرتبطة بتفعيل عملية التسوية، وكيفية البناء على الرؤية التي طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
وذكر أن بلاده بتقديم كافة أشكال الدعم للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لتشجيعهما على استئناف المفاوضات.
وصرّح المتحدث الرسمي للخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد في البيان، أن الوزير شكري أكد خلال الجلسة الموسعة مع نتنياهو والتي امتدت لأكثر من ساعتين، ضرورة أن تكون نقطة الانطلاق لأي مفاوضات قادمة احترام مقررات الشرعية الدولية، والمرجعيات الخاصة بها، واتخاذ إجراءات واضحة على مسار بناء الثقة.
وأشار إلى أهمية أن يشعر كل طرف بأنه لا مجال لتحقيق رؤية الدولتين إلا من خلال المفاوضات الجادة والمباشرة.
وأوضح أبو زيد أن لقاء شكري مع نتنياهو تناول أيضا كافة الجهود المرتبطة بتفعيل عملية التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، وكيفية البناء على الرؤية التي طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال دعوته التي أطلقها في التاسع عشر من أيار الماضي على الجانبين.
وأشار إلى أن المحادثات المصرية الإسرائيلية، والتي جرى الشق الأكبر منها في إطار ثنائي منفرد جمع الوزير شكري ونتنياهو وحدهما، بالإضافة الى نتائج الاجتماع الوزاري الخاص بدعم عملية السلام في باريس يوم 3 يونيو، وتقرير الرباعية الدولية.
وأضاف أن المباحثات بينهما تناولت أيضا عددًا من الملفات المرتبطة بالعلاقات الثنائية، ومن ضمنها جهود مكافحة الإرهاب، والوضع الخاص بدير السلطان التابع للكنيسة القبطية المصرية في القدس.
ووفق البيان، فقد تم مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، بالإضافة إلى حرص الوزير شكري على نقل رؤية مصر تجاه الكثير من القضايا الإقليمية، وكيفية حلها .
