وقعت جامعة القدس المفتوحة والحزب الديمقراطي العربي الثلاثاء مذكرة تفاهم لتقديم خدمات تعليمية للفلسطينيين في مناطق عام 1948.
وهدفت الاتفاقية التي وقعها رئيس الجامعة يونس عمرو، ورئيس الحزب المحامي طلب الصانع، إلى تجسيد الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا أينما تواجدوا وحلّوا، لحفظ التراث والهوية والكينونة الفلسطينية.
وبناءً على ما نصت عليه المذكرة، فإن الطرفين سيتعاونان لتقديم خدمات "القدس المفتوحة" التعليمية للطلبة الفلسطينيين في مناطق عام 1948، بما يضمن لخريجي الجامعة من هذه المناطق الحصول على شهادات معترف بها من جهات الاختصاص كافة.
ورحب رئيس الجامعة بالصانع، شاكرًا الحزب على تعاونه في إيصال رسالة الجامعة إلى كل أبناء الشعب الفلسطيني.
وتحدّث عمرو عن إنجازات الجامعة وتطورها خلال مسيرتها التي انطلقت قبل 25 عامًا، مبينًا أن النظام التعليمي الذي تتبناه الجامعة سيعزّز الوضع الأكاديمي للفلسطينيين داخل أراضي عام 1948.
وأوضح أن الجامعة ستفتح فروعها المنتشرة في الضفة والقطاع لأبنائها الطلبة من مناطق الـ48، الراغبين بزيارتها والاستفادة من مختبراتها ومكاتبها ومرافقها.
وشكر الصانع رئاسة جامعة "القدس المفتوحة" على تعاونها، وأشاد بالتقدم الذي أحرزته الجامعة، مبينًا أن انتشارها في محافظات الوطن كافة، بالإضافة إلى استخدامها النظام التعليمي المدمج، سيحفز الفلسطينيين في مناطق الـ(48) على استكمال تعليمهم العالي.
وأكد أن صعوبة الظروف المعيشية للفلسطينيين في داخل أراضي الـ48، قد تحرمهم من فرصة الالتحاق بالجامعات، مشيرًا إلى أن المذكرة الموقعة بين الطرفين من شأنها أن تمنحهم فرصة التعلّم.
وحضر التوقيع نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية سمير النجدي، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية مروان درويش، ومساعد رئيس الجامعة للموارد المجتمعية عودة مشارقة، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون المتابعة آلاء الشخشير، وعميد كلية التنمية الاجتماعية والاسرية عماد اشتية، ومديرة العلاقات العامة في الجامعة لوسي حشمة.
