شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملة سخرية من تصريحات وزير الجيش الجديد "أفيغدور ليبرمان" حول طريقة تعامله مع حركة "حماس" بقطاع غزة.
وكان "ليبرمان" قد صرح قبل أسابيع بندوة ببئر السبع أنه لو جرى تعيينه وزيرًا للجيش "فسيعطي القيادي بحماس إسماعيل هنية مهلة 48 ساعة فإما أن يسلم "إسرائيل" جثث الجنود المحتجزين لديه أو أنه سيرسله للمقبرة القريبة".
ومع مصادقة الحكومة على تعيين "ليبرمان"، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من السخرية مدعمة بفيديو تهديد الذي أطلقه، حيث وضع الكثير من الإسرائيليين رقم "48" على صفحاتهم وكتبوا تحته أن العد قد بدأ لتصفية حكم حماس بغزة.
وبدأ الحملة النائب في تحالف حزب العمل "يوآل حسون" الذي أطلق بحملة لتذكير "ليبرمان" بكلامه السابق حول هنية، معلناً بدء العد للقضاء على هنية ومن بعدها حماس.
وفي موجة التعليقات الساخرة على تهديدات ليبرمان، علق الملقب "آيزيك يوآل" قائلاً: إنه "وبحسب تعهدات ليبرمان فما هي إلا ساعات وسنكون من أول المصطافين على بحر غزة".
فيما رد عليه الملقب "آيدن آرية" قائلاً وبشكل ساخر إن "الأمر سيستغرق المزيد من الوقت حتى تجهيز شاطئ غزة للمصطافين وأن علينا التماس الأعذار لليبرمان".
أما المدعو "يوسيف بن" فقد اعتبر أن ليبرمان كان يقصد أن حساب الـ 48 ساعة سيبدأ عندما يمهل هنية، وليس بمجرد تسلمه لمهام منصبه وزيراً للجيش.
بينما رأى المسمى "شامي أو دوفي" أن "روسيا أرسلت ليبرمان للتجسس على "إسرائيل" وأن عُمر حماس سيكون أطول من عُمر دولتهم" كما قال.
بدوره، وضع محلل الشئون السياسية بالقناة الثانية "أودي سيغل" صورة على صفحته على الفيسبوك وعليها الرقم "48" وكتب تحتها أن الكل يعرف ما الذي يعنيه هذا الرقم، وذلك في استهزاء واضح من تهديدات ليبرمان.
