قرر شاب نصراني من كينيا الانضمام إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي والمقاتلة في صفوفه، حيث عمل على إزالة جميع العقبات في طريقه من اجل زيارة تل أبيب والانضمام إلى الجيش والانضواء تحت لوائه.
وطبقا لصحيفة "معآريف" العبرية، الشاب هو عروسي (25 عامًا) نصراني ولد لأب إسرائيلي وأم كينية ترعرع في مدينة مومبيسة الكينية وعاش فيها طوال حياته، إلى أن لقي والده مصرعه بحادث طرق.
وفي أعقاب وفاة والده، اتصلت السفارة الإسرائيلية بالشاب النصراني الذي لم يتحدث العبرية في حياته، حيث أفيد أن والده ترك له وصية خاصة، جاء فيها " سافر إلى إسرائيل، وانخرط في جيشها".
يقول الشاب النصراني :" سافرت إلى تل أبيب عملا بوصية والدي، وأنا الآن أقاتل في صفوف الجيش الإسرائيلي وفي لواء " جفعاتي" بالتحديد، لا احد يصدق أنني جندي إسرائيلي لان لوني اسود، هناك العشرات مثلي يريدون الانضمام للجيش الإسرائيلي".
وأشار إلى انه كان يعرف أن والده يهودي رغم كونه " الابن" مسيحي " كنت أرى التوراة دائما في منزلنا، كان والدي يحدثني عن بطولاته في حرب الأيام الستة، شخصيا لم يكن يعنيني هذا الأمر، حتى سافرت إلى إسرائيل وهناك تعرفت على اليهود وتاريخهم ومعاناتهم خلال المحرقة النازية ".
