نظم مركز الطفل في مؤسسة عبد المحسن القطان بغزة مهرجان "الروزانا التراثي"، وذلك إحياءً للتراث والموروث الثقافي الفلسطيني، في يوم التراث العالمي الذي يوافق 18 نيسان من كل عام.
ويأتي المهرجان هذا العام بنسخته الثالثة على التوالي، وجرى تنظمه هذا العام ببيت أثري قديم يعود إلى آل الخضري، يعرف باسم "بيت الباشا" في غزة القديمة.
وقال المركز في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الأحد، إن هدف المهرجان هو توعية الأطفال مجتمعيًا وثقافيا بأهمية الحفاظ على التراث والموروث الثقافي الفلسطيني، وإحياء الأماكن الأثرية.
واشتمل المهرجان على أنشطة تراثية متنوعة؛ أبرزها: "يحكى أن" و "ستي يا ستي"، والتي استمع الأطفال خلالها إلى قصص شعبية فلسطينية، ونشاط الألعاب الشعبية الفلسطينية بعنوان "شبرة قمرة".
كما انضم الأطفال المشاركون في الفعالية إلى زاوية "غزة زمان"، التي عرضت فيها صور لبيوت وشوارع وأسواق غزة قديمًا، قدمها مروان ترزي وهو مصور مقتني لأرشيف صور قديمة عن غزة.
وشارك أطفال ذوي الإعاقة السمعية من جمعية "أطفالنا" للصم في زاوية "حكايات قديمة من غزة"، وشارك أطفال آخرون في زاوية "قراءة تراثية" وعرض الحكاية الشعبية "خنيفسة"، كما تجول ساقي الخروب والقهوة بين الأطفال بزيه التراثي.
وتضمنت الفعالية نشاط "فسيفساء" الفني الذي شكل فيه الأطفال لوحة فنية تراثية، واختم المهرجان بدبكة شعبية قدمها أطفال نادي القطان للفنون الاستعراضية، وفقرة العزف على الناي للطفلة ريما عاشور من معهد إدوارد سعيد للموسيقى.
وحول الهدف من الفعالية، قالت مديرة المركز نهاية أبو نحلة: "تأتي الفعالية في إطار أهداف المؤسسة التي تسعى إلى تعزيز مفاهيم التراث والهوية الثقافية لدى الأطفال، وإحياء الأماكن الأثرية".
