web site counter

أورين يحذر من أزمة دبلوماسية مع أمريكا

حذر السفير الإسرائيلي لدى واشنطن مايكل أورين الاثنين من تصاعد الأزمة في العلاقات بين الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة لتكون اسوأ أزمة بين الطرفين منذ 35 عاماً.
 
وكان قرار الإعلان عن بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس المحتلة بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أثارت ضجة دبلوماسية وعدتها الإدارة الأمريكية إهانة لها، وسط محاولات إسرائيلية للتخفيف من حدة الإعلان والاعتذار الذي لم تراه الإدارة كافياً.
 
ونقلت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم عن أورين دعوته لكافة القناصل الإسرائيليين في الولايات المتحدة إلى البدء بحملة إعلامية ودبلوماسية للتأكيد أن إعلان البناء الاستيطاني الجديد لم يكن يستهدف إهانة بايدن خلال زيارته الأخيرة.

ويجري مسئولو مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصالات مكثفة لاحتواء الأزمة، وذلك مع كبار المسئولين الأمريكيين ومع السيناتور جورج ميتشيل الذي يصل إلى المنطقة يوم غدٍ الثلاثاء.
 
من جهته، وجه اللوبي اليهودي "إيباك" سهامه نحو الإدارة الأمريكية مبدياً قلقه الشديد من التصريحات الصدارة عن مسئولين في إدارة أوباما حول الأزمة الأخيرة.

ودعا اللوبي في بيان له الولايات المتحدة في المقابل إلى "اتخاذ خطوات فورية لتخفيف التوتر بين البلدين"، والتركيز على مواجهة التهديد الإيراني ودفع عملية التسوية في الشرق الأوسط إلى الأمام.
 
وفي "عزف على وتر" العلاقات الإستراتيجية، أوضح البيان أن "إسرائيل هي أقرب حليفة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأن أساس العلاقات بين البلدين يكمن في المصالح الإستراتيجية والقيم الديمقراطية المشتركة والالتزام طويل الأمد للسلام في المنطقة".
 
وذكر أن المصالح الثنائية المشتركة تسري على كافة مناحي الحياة في الولايات المتحدة وعلى علاقات "إيباك" مع الكيان الإسرائيلي، كما تتمتع بتأييد كلا الحزبين الكبيرين ولدى الجمهور الأمريكي.

/ تعليق عبر الفيس بوك