تروج مصممة الأزياء والاكسسوارات ناديا حزبون من بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، لأبيات شعرية ومقولات عربية مشهورة تحفرها في اكسسواراتها المصنوعة من خشب الزيتون، وهو ما يحقق هدفين: الزينة والترويج للثقافة الفلسطينية.
وتقول حزبون إن الفكرة بدأت معها قبل عامين أو ثلاثة عندما كانت تسكن خارج فلسطين، وبدأت مشوارها الفني بخط الأزياء، وأحببت من خلاله أن تُلّبس العارضات شيئا فلسطينيًا.
ففكرت وخطر ببالها أن خشب الزيتون شيء تقليدي جدًا في منطقة سكنها بيت لحم، فعملت خلط ما بين الإكسسوارات المرصعة بخشب الزيتون والأزياء.
وتضيف في البداية زينت هذه الإكسسوارات بكتابات عربية عبر نحتها باليد، لكن الخط اليدوي لم يكن واضحًا فاستخدمنا ماكينة الليزر.
وتسعى ناديا حزبون إلى تحسين صورة فلسطين أمام العالم والترويج للفن والأدب الفلسطيني عن طريق الأزياء.
المصدر: الجزيرة
