web site counter

غزة:الحكومة وحماس تدعوان لتدخل عاجل لإنقاذ حياة قبها

طالبت الحكومة الفلسطينية في غزة وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" برلمانات العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة وزير الأسرى السابق الأسير وصفى قبها.

ودعا وزير الأسرى والمحررين بغزة محمد فرج الغول في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه السبت إلى الضغط من أجل إطلاق سراح قبها فوراً، عاداً اعتقاله الإداري غير قانوني، وأن اختطافه كوزير باطل كونه يتمتع بالحصانة.

 

وكانت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت قبها من سجن النقب إلى إحدى المستشفيات عقب تدهور وضعه الصحي.

 

وأوضح مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن قبها ظهرت عليه أعراض غريبة حيث احمر لون جسده وتورمت قدماه بشكل مفاجئ الأمر الذي استدعى إدارة سجن النقب من نقله بشكل سريع لأحد المستشفيات ولم يعد للقسم منذ الخميس الماضي.

 

وحمَّل رئيس اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى 2010  الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسير قبها، الذي نقل إلى المستشفى الخميس بعد تدهور حالته الصحية.

 

وعد  الغول أن ما حدث مع الأسير قبها هو متعمد ومقصود من قبل إدارة سجون الاحتلال التي أهملت علاجه خلال فترة اعتقاله الإداري منذ 3 سنوات.

 

ولفت إلى أن قبها رغم سجنه إلا أنه يتابع بشكل ويومي ودقيق مجريات الأحداث في الساحة الفلسطينية والعربية، ويعلق على تلك الأحداث عبر مقالاته وتقاريره التي تصل من داخل سجنه إلى وسائل الإعلام.

 

وأشار إلى أن الاحتلال يتعمَّد استهداف الوزير قبها بالإهانة والتنكيل والنقل والتضييق والحرمان من العلاج، لافتا إلى أنه يعاني من مرض السكر، وضغط الدم، فيما لم تقدم له إدارة سجن النقب الذي يقبع فيه أي علاج يمكن أن يخفف من حالته المرضية.

 

ونوَّه إلى أنَّ ما حدث مع قبها هو جزءٌ من مسلسل الإهمال الطبي المتعمَّد والمستمر بحق الأسرى والأسيرات داخل السجون، مما يعرض حياتهم للخطر الشديد ويرفع من أعداد المرضى منهم بشكل مستمر.

 

من جهتها، استنكرت حركة حماس "جريمة" استمرار اعتقال قبها، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياته، عادة ما حدث له جاء بشكل متعمد ومقصود.

 

وشدد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل على أن "مجرد اعتقال الوزير قبها جريمة مخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية وأن استمرار اعتقاله هو إهانة لكل الديمقراطيات المعاصرة وما تشكله من حصانة للشخصيات الاعتبارية المنتخبة".

 

وقال في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه : "إن تدهور حالة الوزير الأسير الصحية مؤشر خطير على ما يمارسه العدو من جرائم تقترف بحق الأسرى الفلسطينيين وعلى استهتاره بكل المنظمات الحقوقية والدولية التي تدافع عن حقوق الأسرى".

 

ودعا البردويل كل منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية إلى الوقوف بشكل قوي في وجه هذه الممارسات اللاإنسانية وغير القانونية بحق أبناء شعبنا وشخصياته الاعتبارية.

 

وأضاف " إن تزامن هذه التجاوزات الإسرائيلية بحقّ الأسرى مع الجرائم التي يرتكبها بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والخليل وبيت لحم يدقّ ناقوس الخطر أمام القيادة العربية لكي تقف إزاء هذه القضايا بشكل قوي"، داعية القادة العرب إلى تبني قرارات عملية تجاه ملف المقدسات والأسرى الفلسطينيين.

/ تعليق عبر الفيس بوك