web site counter

أيالون يزور لندن ويغادرها دون اعتقال

قال موقع إخباري يهودي إن رئيس جهاز "الشين بيت" السابق عامي أيالون زار لندن يوم الاثنين الماضي، حيث شارك في ندوة هناك وعاد إلى "إسرائيل" دون أن يتم اعتقاله.
 
وأوضح الموقع الإخباري "جيويش كرونيكال" أن محامين إسرائيليين استقبلوا أيالون في المطار بعد وصوله إلى لندن تحسباً لأي محاولة اعتقال، فيما مرت الزيارة دون أية معيقات.
 
وكانت منظمات حقوقية وتضامنية مع الشعب الفلسطيني استصدرت مؤخراً مذكرة اعتقال من محكمة بريطانية ضد أيالون وهو وزير سابق أيضاً لارتكابه جرائم حرب.
 
وأوضح الموقع أن أيالون تحدث في لقاء مفتوح حول تقرير غولدستون وعملية التسوية، شارك فيه أيضاً عضوا فريق لجنة "غولدستون" ديزموند ترافيرز وكريستين شينكين، والناشطة الفلسطينية كرمة نابلسي.
 
ونقل الموقع عن المسئول الإسرائيلي السابق قوله: "يبدو أن لا أحد علم أنني في لندن، لذلك لم تكن هنالك مشكلة تذكر".
 
وأضاف "لم أكن أمثل الحكومة الإسرائيلية في هذا اللقاء، لكنني كنت أمثل الإسرائيليين، لذا فإنني لا أقبل أن يكون هناك معيقات في بريطانيا لمنع الإسرائيليين العاديين من التعبير عن آرائهم".
 
وأوضح أن المؤتمر كان مفيداً، والجمهور كان إيجابياً، مردفاً: "لكنني لم أحصل على وقت كافٍ للرد لأنني كان يجب أن أغادر على الفور"، معبراً عن سعادته للقدوم إلى لندن.
 
وكانت منظمات حقوقية في بريطانيا استصدرت مذكرات اعتقال بحق عدد من المسئولين الإسرائيليين وعلى رأسهم وزير الجيش إيهود باراك، ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني.
 
وكان السفير الإسرائيلي في لندن نصح المسئولين الإسرائيليين والمهددين بالاعتقال بالحذر خلال زيارتهم إلى لندن أو تأجيل أو إلغاء زياراتهم تفادياً للإحراج وتجنباً لحدوث اعتقالات، وبالتالي نشوب أزمات دبلوماسية بين "إسرائيل" وبريطانيا.
 
وأثارت هذه الدعاوى المتكررة حنقاً في الأوساط الرسمية الإسرائيلية، فيما شنت جماعات الضغط اليهودية في بريطانيا حملات مضادة ضد القانون البريطاني المختص بهذا الشأن ومارست حملة على الحكومة البريطانية لتغييره.
 
وشنت جماعات الضغط حملات شديدة لتشويه منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الداعمة للحقوق الفلسطينية، وذلك من خلال تهديدات مباشرة من خلال اتصالات ورسائل وعبر وسائل الإعلام وبشكل مكثف.

/ تعليق عبر الفيس بوك