تظاهر العشرات من الإسرائيليين ظهر الجمعة أمام منزل وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك في مدينة تل أبيب مطالبين بخطوات عملية للإنفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة جلعاد شاليط.
وأفادت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية أن المتظاهرين حملوا شعارات منددة بتقاعس الحكومة للإفراج عن شاليط من بينها لافتة كتب عليها "باراك يدفن جنديا حيًا"، ووضع كل متظاهر شريطًا أسودًا على يديه ورجليه".
ونقلت الصحيفة عن أحد الشبان اليهود المتظاهرين قوله :"أنا سأنضم إلى الخدمة في الجيش في نوفمبر المقبل، ولكن جئت إلى هنا لكي احتج على عدم الإفراج عن شاليط منذ ثلاثة سنوات، ولأنني لا أرى أي تقدم في مسيرة الإفراج عنه، ولا نعلم حتى إن كان على قيد الحياة".
وأضاف "نحن نحاول أن نضغط على باراك من أجل الإفراج عن شاليط، ولكن أسر شاليط لن يثنيني عن الخدمة في الجيش، لكنني الآن فهمت لماذا يرفض بعض الشبان الانضمام للجيش، لأنهم يرون ماذا يجري لشاليط وماذا فعلت "إسرائيل" لأجله".
من جهته، قال الإسرائيلي هادر ميلر الذي أشرف على تنظيم المظاهرة :"نحن نظمنا المظاهرة مع أننا نعلم أن باراك ليس في البلاد، ولكننا مصممون على الاحتجاج، لأننا لا نريد أن يخرج علينا باراك كعادته ليقول "أنا ملتزم بقضية شاليط"، نحن نريد أفعالاً لا أقوالا، لأننا نرى فيه قائداً أعلى".
وأكد "هذه المظاهرات سوف تستمر أمام بيوت قيادات الجيش حتى نرى أنهم يقومون بخطوات عملية للإفراج عن شاليط".
وأسرت ثلاث فصائل فلسطينية صيف 2006 الجندي شاليط من دبابته خلال عملية عسكرية استهدف موقع عسكرية إسرائيلي شرق مدينة رفح جنوب قطاع.
وتطالب الفصائل الآسرة لشاليط بالإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني بينهم نساء وأطفال ووزراء وأسرى ذوي محكوميات عالية بغية الإفراج عنه.
