أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "مأجآر موخوت" الإسرائيلي أن نصف المجتمع الإسرائيلي يرى أنه لا يتوجب مساواة المواطنين العرب بهم.
وذكرت الإذاعة الرسمية لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن الاستطلاع أظهر أيضا أن 50% من أبناء الشبيبة اليهود المتدينين يرفضون منح الجنسية والمواطنة الإسرائيلية للعرب في الأراضي المحتلة عام 1948، وأن الحل يكمن في قتلهم.
وتعقيبًا على الموضوع، قال وزير شئون الأقليات الإسرائيلي "أفيشاي بروفيرمان" إن نتائج الاستطلاع مخيبة للآمال وخطيرة للغاية، وأظن أن النتيجة تعكس مساعي التحريض التي تمارس في المجتمع اليهودي ضد العرب منذ عدة سنوات".
وأضاف "أنه يتوجب الشروع بالعمل للتوفيق بين المجتمع العربي وتعزيز ثقافة قبول الآخر والاحترام المتبادل، صحيح أننا جئنا إلى هذه البلاد لإقامة دولة يهودية، ولكنها لجميع مواطنيها أيضًا".
بالمقابل، أظهر الاستطلاع أيضًا أن نحو 70% من فلسطينيي48 يعرفون أنفسهم على أنهم فلسطينيين، وأن 20% منهم لا يشعرون بأي انتماء "لإسرائيل".
ومن المقرر أن تعقد جامعة "تل أبيب" الإسرائيلية مساء الخميس مؤتمراً خاصًا لمناقشة نتائج الاستطلاع والوقوف على خطورته، حيث سيحضره عدد من أعضاء الكنيست ومسئولي التربية والتعليم.
