web site counter

"أونروا" تناشد التبرع بـ414 مليون $ للاجئين

القدس المحتلة - صفا

ناشدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم الثلاثاء، المانحين بالتبرع بمبلغ 414 مليون دولار من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية الحرجة للاجئين الفلسطينيين المتضررين جراء الأزمة في سورية.

 

وتهدف مناشدة الأونروا الطارئة لعام 2016 إلى تقديم المساعدة لنحو 450 ألف لاجئ من فلسطين داخل سورية إلى جانب 60 ألف لاجئ كانوا قد فروا إلى لبنان والأردن، وفق بيان لـ"أونروا" وصل "صفا".

 

ومن أصل إجمالي مبلغ المناشدة الطارئة والبالغ 414 مليون دولار، فإن 329 مليون دولار سوف تخصص لدعم الاحتياجات الإنسانية للاجئي فلسطين داخل سورية، فيما سيتم تخصيص 63 مليون دولار للبنان، إلى جانب 17 مليون دولار للأردن. 

 

وهنالك حاجة لمبلغ 4,7 مليون دولار من أجل الاستجابة الطارئة خارج نطاق أقاليم العمليات هذه، بما في ذلك المساعدة النقدية للعائلات الفلسطينية من سورية في غزة والتنسيق الإقليمي والإسناد وكسب التأييد.

 

وأكدت "أونروا" أن دعمها المستمر للاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع السوري يعد ضرورة حتمية للأهمية الإنسانية والسياسية والاستراتيجية. 

 

وأشارت "أونروا" إلى تضرر لاجئ فلسطين بشكل غير متناسب جراء النزاع، وذلك بسبب قربهم من مناطق النزاع داخل سورية وارتفاع معدلات الفقر والوضع القانوني الواهي لأولئك الذين أجبروا على الفرار إلى لبنان والأردن.

 

وأضافت "إن أكثر من ثلثي أولئك الذين ظلوا في سورية (280,000 شخص) هم مشردون داخل سورية ويقدر أن 95% من إجمالي اللاجئين (430,000 لاجئ) بحاجة إلى مساعدة إنسانية مستدامة". 

 

وذكرت أن هذا يشمل عشرات الآلاف ممن هم محاصرون في مناطق النزاع النشط والذين يعانون من سبل وصول مقيدة للغاية للمساعدات الإنسانية. 

 

وتابعت "هنالك حوالي 42,000 لاجئ فلسطيني من سورية قد فروا إلى لبنان فيما فر 18,000 لاجئ آخر إلى الأردن حيث يواجهون، على الرغم من سخاء البلدان المستضيفة لهم، وجودا مهمشا ومتقلقلا".

 

وأشارت إلى أنها تمكنت من تقديم مساعدات طارئة واسعة النطاق إلى جانب برامجها الراسخة في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والتمويل الصغير. 

 

ولفتت إلى أن هذه المساعدة التي يتم تقديمها من خلال ما يقارب 4,000 موظف فلسطيني "توفر شريان حياة هام في وجه الصعوبات والمخاطر المتزايدة".

 

من جهته، قال المفوض العام للأونروا بيير كرينبول في تصريح وصل "صفا"، إنه "وفي خضم المأساة السورية الأوسع، وقبل يومين فقط من مؤتمر لندن للمانحين، فإنه من الأهمية بمكان ألا يتم نسيان أو التقليل من أهمية محنة مجتمع لاجئي فلسطين".

 

وأضاف كرينبول إن "أهداف التنمية المستدامة تدعو لإزالة العوائق بين المساعدة الإنسانية قصيرة الأجل وبين استجابات التنمية طويلة الأجل"، مضيفا بأن "أونروا تقدم كلتاهما كجزء من تداخل واحد مستدام".

 

ولفت إلى أن مقدرة "أونروا" على الاستجابة للاحتياجات المتصاعدة للاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع في سورية تعتمد على سخاء الجهات المانحة والحكومات المستضيفة على حد سواء.

 

وتابع "إننا نحث المانحين على الإبقاء على دعمهم وزيادته في عام 2016 من أجل التقليل من الآثار الإنسانية الأشد سوءا للنزاع وتعزيز حماية المدنيين ومنع المزيد من المعاناة".

 

وذكر أن "الحكومات الأوروبية المانحة ستتكلف من أجل مساعدة اللاجئين حال وصولهم سبعة أضعاف ما ستتكفله الأونروا لو قامت بمساعدتهم وهم داخل المنطقة"، مضيفا بأن هذه المنطقة "هي المكان الذي يفضل اللاجئون البقاء فيه".

/ تعليق عبر الفيس بوك