عبرت الرئاسة الفلسطينية عن قناعتها باستحالة العودة إلى طاولة المفاوضات المباشرة مع الاحتلال، في ظل عدم التزام الاحتلال بوقف الاستيطان وخاصة في القدس.
وقال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم إن هذه القناعة جاءت في الوقت الذي لم تلتزم به الحكومة الإسرائيلية بوقف الاستيطان، وخاصة في القدس وتهربها من تحديد المرجعية الواضحة لعملية السلام لتشمل كل مفاوضات الوضع النهائي وبسقف زمني محدد لتحقيق حل إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران بما فيها القدس.
وأوضح عبد الرحيم خلال مهرجان لتكريم المرأة الفلسطينية بمناسبة يوم المرأة العالمي برام الله الاثنين أن الأيام الماضية شهدت اجتماعات للأطر الفلسطينية وخاصة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقررت إعطاء فرصة للمقترح الأميركي للقيام بإجراء مباحثات غير مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وبين أن هذه الموافقة جاءت بشرط أن يتم التركيز بداية على موضوعي الحدود والأمن والموافقة المشتركة بين الجانبين على أن حدود 1967 هي أساس حل الدولتين وكشرط لاستمرار هذه المساعي الأميركية.
وفي كلمة نيابة عن الرئيس محمود عباس بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العالمي في مقر المقاطعة، قال عبد الرحيم إنه: "لا تمييز في قوانيننا وتشريعاتنا وفكرنا ونهجنا الوطني والثوري بين رجل وامرأة، أو بين امرأة وامرأة".
ونقل عبد الرحيم قناعة الرئيس بحقوق المرأة الفلسطينية والدفاع عنها، مشيرًا إلى تشكيل لجنة لدراسة كافة القوانين المتعلقة بالمرأة وحقوقها، بما في ذلك قانون العقوبات الذي يستغله البعض للمساس بالمرأة تحت ذرائع ما يسمى جرائم الشرف.
