قال وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك الاثنين :إن " تهديدات حركة المقاومة الإسلامية حماس ما زالت تتعاظم"، مدعياً أن في يدي الحركة صواريخ بإمكانها أن تصل إلى " تل أبيب".
وزعم باراك أن الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس قد انتهى، لافتا إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تدعم المصالحة الفلسطينية "التي من شانها أن تدعم حركة فتح وتشد أزرها، وهذا ما نريده ونعتبره مصلحة كبرى"، على حد تعبيره.
ونقل موقع " وللا" العبري الالكتروني عن باراك خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست قوله :" بما يتعلق بالمفاوضات مع الفلسطينيين، كنا نطمح بان تكون المفاوضات مباشرة دون أي وسيط، ولكننا الآن سنتعامل مع الأمر الواقع كما هو ".
ويرى وزير الجيش الإسرائيلي أن المفاوضات غير المباشرة لن تؤت ثمارها كالمفاوضات المباشرة، مشيراً إلى أنه لا مناص من لقاء الفلسطينيين وجها لوجه في أخر المطاف من اجل وضع النقاط على الحروف بشكل أوضح.
ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي خلال الأيام القريبة القادمة، والتي بدأت الإدارة الأمريكية تمهد لها من خلال إيفاد المبعوث الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل الذي التقى برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتناهو وباراك والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وعلى الصعيد العسكري، حذر وزير الجيش الإسرائيلي "إيهود باراك" مما أسماه "تعاظم قوة حركة (حماس) جراء امتلاكها لصواريخ تصل إلى عمق الكيان الإسرائيلي".
وأضاف "باراك" أن حزب الله يواصل تعاظم قوته وهو يملك حاليًا وفق التقديرات أكثر من 40 ألف صاروخ، وصورايخه تغطي معظم الثلث الشمالي لـ"إسرائيل".
وبشأن إيران، رأى باراك إن الجمهورية الإسلامية لا تشكل تهديداً وجوديًا لـ"إسرائيل" في الوقت الحالي، وقال: "إيران تطور برامجها النووي بوتيرة متسارعة، ومن الممكن أن تشكل في المستقبل تهديد للوجود الإسرائيلي".
