اختتمت المبادرة الطلابية الموريتانية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة الجمعة في نواكشوط فعاليات أسبوع الأقصى التضامني تحت شعار "انتفاضة الأقصى طريقنا إلى التحرير".
وحضر فعاليات هذا الأسبوع العديد من الشخصيات السياسية الموريتانية، والأمين العام للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين لمنير سعيد الذي يزور موريتانيا حاليًا، حيث شهد هذا الأسبوع إقبالًا كبيرًا من الطلاب، وتفاعلًا مع قضية المسجد الأقصى، وإعرابًا عن دعم الانتفاضة ومؤازرة المرابطين في باحاته.
وأكد رئيس المبادرة الطلابية يوسف ولد أعليوت في كلمته أن وقوف المبادرة الطلابية والطلاب مع الأقصى ودعمهم للانتفاضة ومساندتهم للمنتفضين من زملائهم الطلاب المقدسيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي هو أقل واجب يمكن القيام به.
وقال إن قضية المسجد الأقصى قضية تدخل في صلب عقيدة المسلمين جميعًا لكون الأقصى هو مسرى نبينا صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن المبادرة ستستمر في جهودها لدعم صمود المقدسيين في وجه الاحتلال حتى يتم طرد الإسرائيليين من بلاد المسلمين، وتطهير الأراضي الفلسطينية من رجسهم البغيض.
وأوضح أن الأسبوع الإعلامي التضامني مع الأقصى يأتي في ظرف حساس هو ظرف الانتفاضة العارمة التي صنعت المستحيل، ورسمت واقعًا جديدًا عنوانه المقاومة حتى التحرير.
وأضاف أن مثل هذه الأنشطة تشكل دعمًا حقيقيًا لصمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال، كما تعبر عن دعم شعوب الأمة لخيار المقاومة كخيار وحيد من أجل تحرير الأرض.
وفي السياق، أجمع المشاركون في مهرجان اختتام الأسبوع على توسيع وترسيخ دعم القضية الفلسطينية، وضرورة دعم المرابطين في المسجد الأقصى بكل الوسائل.
وشملت فعاليات الأسبوع التضامني عدة أنشطة بينها ندوة فكرية حول "دور النخب تجاه الأقصى"، ودورة تأطيرية عن القدس، إضافة لحملة توزيع آلاف المنشورات والملصقات التي تعرف بالأقصى وبمحنته وبالجرائم التي يرتكبها الاحتلال في حقه.
كما شملت تجمعات خطابية طلابية بالمركب الجامعي بالعاصمة الموريتانية، تخللتها شعارات تفاعلية وقصائد شعرية مؤيدة للقدس ومؤازرة للمقاومة وللمرابطين والمنتفضين ضمن حملة السكاكين المشهورة في وجه المحتل.
