web site counter

توقيع ديوان "دمعة تخدع ظلها" لإحسان أبو غوش

القدس المحتلة - صفا

 

استضافت دار إسعاف النشاشيبي في مدينة القدس المحتلة الشاعر إحسان موسى أبو غوش للتوقيع على ديوانه الجديد 'دمعة تخدع ظلها'، وسط حضور كبير.

وقال أبو غوش في كلمته الافتتاحية: في حضرةِ القدسِ يصومُ اللِسانُ عنِ الكلامْ، وفي حضرةِ القدسِ نجلسُ القرفصاءَ ويلتزمُ اليراعُ الصمتَ احترامًا، وبينَ الصمتِ واللا صمتِ... تخرجُ القريحةُ الشعريّةُ لتُعلِنَ تمَرُدَها إجلالًا، لتكسرَ السّكونَ وتُعطي مدينةَ الأقداسِ جزءًا من حقِّها. قصيدة لكِ يا قُدسُ'.

وتابع 'تتناثرُ الدَمَعاتُ مُعلنةً التمردَ على ظلالِها، وتسبحُ في فضاءِ المجازاتِ بينَ التّأملاتِ والومضاتِ الشعريةْ..فالقصيدةُ بحرٌ من التناقضاتِ في مدِّهِ وجَزْرِهِ، سكونِهِ وغَضَبِهِ، سَطْحِهِ وعُمقِهِ فتبقى المفرداتُ عالقةً كزبدٍ على مهدِها. أمّا نحوَ ظلِها الآخر فهي نافذةُ الغلافِ التي هي نسخةٌ من الأصلْ من نافذةِ 'مكتبةِ دارِ النشاشيبي' وكلتاهما تُطلانِ على حياةِ الأمل'.

وعن ديوانه 'دمعةٌ تخدعُ ظلَّها'، قال إنه 'مولودٌ رَضَعَ على التأملاتِ الفلسفيّةِ، ونشأ على عشقِ الوطنِ، وترعرعَ على حبِّهِ للحبِّ واحترامِهِ للآخر، وجعلَ من الرّوحِ والأنثى كِيانًا ووجودًا وحِسًّا وأمَلًا'.

واختتم حديثه بشكر قدمه 'شكلًا ومضمونًا إلى أوّلِ ما نطقَ لساني بهما، إلى مَنِ ارتَوَيتُ من ديمةِ أبجديتِهما إلى والديّ الغاليَيْن. أقدمُهُ إلى عاشقي الحرفِ والكلمةِ والرّوحِ والإنسانيّة، إليكم أنتم.... فعندما تخرجُ القصائدُ إلى الأوراقِ تنتهي وظيفةُ الشّاعرِ وتبدأُ وظيفتُكُم أنتم أيّها القرّاء... فشكرًا جزيلًا لكم'.

/ تعليق عبر الفيس بوك