توجه ممثلون عن مختلف أقسام طلبة "التوجيهي" إلى مقر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في طولكرم السبت لمناقشة مشكلة المنهاج وبرنامج الامتحانات وغيرها.
وركز الطلبة على أفكار وزيرة التربية والتعليم في رام الله لميس العلمي حول جودة التعليم وكيفية مقارنتها مع ما هو حاصل من التركيز على كمية التعليم وليس نوعيته.
وقارن الطلبة المنهاج الحالي بالمنهاج في السنوات السابقة مثل 2007/2008 رغم خلوها من الأحداث، وما كان يحذف منها سنوياً مثل بعض الوحدات في الإدارة والاقتصاد واللغة العربية واللغة الانكليزية والرياضيات والتكنولوجيا.
واشتكى الطلبة من ضيق الوقت مقارنة بحجم المنهاج، مناشدين العلمي إلى ترجمة أفكارها حول جودة التعليم إلى واقع، وذلك بتخفيف الضغوطات على الطلبة وتخفيف حدة سيف الزمن المسلط على رقابهم بسبب ضخامة المنهاج، وسوء توزيع برنامج الامتحانات.
ودعوا رئيس الحكومة في الضفة سلام فياض إلى ترجمة أقواله إلى أفعال عندما قال أيضاً إن المناهج الدراسية بحاجة إلى تعديل وإعادة نظر.
وطالبوا واضعي المناهج أن يستشعروا إمكانيات طالب "التوجيهي" وأن يتفهموا قدراته، وألا يتركوا ساحة التوجيهي ميدان معركة للتنافس بدلاً من تنمية روح العطاء والتعاون بين أبناء الجيل الواحد.
