طالب سياسيون وأكاديميون فلسطينيون الدول العربية والإسلامية ببذل كل جهد مستطاع من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة من الانتهاكات والمخططات الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال يوم دراسي نظّمه قسم العلاقات العامة والقسم الأكاديمي بكلية العلوم والتكنولوجيا بخانيونس جنوب قطاع غزة بعنوان (الأقصى في خطر) وبرعاية جمعية الرحمة الخيرية.
وأكد السياسيون على أن القدس أمانة وطنية وتاريخية في صدور المسلمين ، داعين الشعب الفلسطيني كافة للدفاع عن الأقصى بكل الوسائل الممكنة والعمل على فضخ ممارسات الاحتلال بحقه.
ودعوا وسائل الإعلام في العالم إلى تغطية الأحداث في القدس بشكل مباشر لما لها من دور بارز وهام في الدفاع عن الأقصى، مطالبة الإعلام العربي والإسلامي بإطلاق حملة تعريف بالقدس.
ومن جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الرحمة الخيرية يونس الأسطل علي المكانة التاريخية التي تحظى بها المقدسات الإسلامية.
وقال: إن "تجمع بني إسرائيل على أرض فلسطين سيؤدي للقضاء عليهم وأن المقاومة في عصرنا الحالي هي توازن لحجم الرعب للاحتلال".
وبيّن أنَّ الحفرياتِ تحتَ المسجدِ لم تتوقفْ يوماً، ولن يحولَ دونَ هدمِهِ إلا استئنافُ المقاومةِ، وأن رعاية هذا اليوم الدراسي جاءت إدراكاً من جمعيتهِ لِتلكَ المخاطرِ المُحْدقةِ بالقدسِ والأقصى، وقياماً بالقليلِ من الواجبِ المنوطِ بأعناقِنا كفلسطينيين.
وبدوره، قال وزير التربية و التعليم العالي في غزة محمد عسقول"إن حالة التراجع التي يعيشها الكيان الإسرائيلي جعله يقوم بإجراءات من شأنها أن تظهره بمظهر القوي أمام جمهوره الداخلي".
وأضاف"أن قوة "إسرائيل" العسكرية انحصرت بل باتت عاجزة عن تحقيق أي هدف عسكري داخل فلسطين أو خارجها، فلم تحقق هدفها في غزة المحاصرة منذ أربع سنوات، أو في لبنان الذي تعرضت لحمم الآلة العسكرية الإسرائيلية على مدار الثلاثين سنة الماضية".
ومن جهته، تحدث أستاذ العقيدة بالجامعة الإسلامية صالح الرقب عن الحفريات الإسرائيلية والمراحل المتعددة التي مرت بها وأن الهدف الرئيسي لهذه الحفريات هو هدم الأقصى وبناء الهيكل.
وقال نائب رئيس رابطة علماء فلسطين سالم سلامة "إن للعلماء دور بارز في الدفاع عن المسجد الأقصى وذلك لأن لهم سلطان ممتد من النبوة وبالتالي يكون لهم دور أساسي في رفع همم المسلمين جميعاً".
وفي السياق، أوضح رئيس مؤسسة القدس الدولية فرع قطاع غزة أحمد أبو حلبية في ورقة بعنوان"دور المؤسسات في نصرة القدس والأقصى"دور تلك المؤسسات في الدفاع عن الأقصى، وذلك من خلال إقامة المشاريع للحفاظ على التراث الفكري.
