أكد مفكرون سعوديون أن "إسرائيل" تحاول السيطرة على الشرق الأوسط سياسياً واقتصادياً، لكن سمعتها حتى مع حلفائها الآن بدأت تتراجع وصارت سيئة وصار العالم كله يضيق ذرعاً بممارستها.
وقال الخبير الاستراتيجي ومدير عام مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية في الرياض أنور عشقي خلال ملتقى القدس الذي اختتم فعالياته الخميس إن "إسرائيل كيان شاذ وهي ولدت كي لا تبقى، بل جاءت لتؤدي دوراً مهماً في المنطقة كلما انتهى دورها خلقت دوراً جديداً".
وأضاف عشقي أن الاستعمار كان يخشى من نهضة الأمة العربية والإسلامية، ولذلك أوجد الوسيلة الوحيدة لشغل هذه الأمة ووضع الحاجز البشري ليفصل شرقي الشعوب العربية عن غربها، وشمالها عن جنوبها بخلق الكيان الإسرائيلي.
من جهته، قال الداعية السعودي علي بن عمر بادحدح إن الكيان الإسرائيلي يحاول الاعتماد على مرتكزات فكرية لتسويق مشروعه الاستيطاني عبر إيجاد مبادئ ومعتقدات زائفة ليرسخها وينطلق منها ويجعلها ثوابت في تحركاته وتبريرات أعمال القتل الإجرامية".
وأشار بادحدح إلى أن "ما نراه من أفعال إجرامية للمحتل، وممارسات قمة في العنصرية له منطلقات فكرية وعقدية تترجم هذه الأفعال".
ونوه إلى أكثر من 120 خطراً يهدد الأقصى من حفريات تحت الأرض وأنفاق إلى مخططات فوق الأرض تصل عنق الأقصى.
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية تحاول خنق القدس المحتلة لمنع تواصلها مع العالم العربي والإسلامي من خلال بناء أحزمة وتجمعات استيطانية.
