ناقش وفد أممي يعني بشؤون المعاقين اليوم الأربعاء مع وزارة الإسكان في غزة ملف إعادة إعمار البيوت الذي أصيب أصحابها بإعاقة دائمة خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، واتفقا على إنشاء البيوت بالشكل الذي يراعي حاجتهم وتحركاتهم.
ووصل الوفد الأممي إلى قطاع غزة الثلاثاء عبر معبر رفح البري برئاسة مقررة برنامج الإعاقة في الأمم المتحدة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني، في زيارة تفقدية للأوضاع في قطاع غزة بعد الحرب والتي ستستمر حتى مساء الخميس المقبل.
وتتركز مهمة الوفد بشكل أساسي على دعم المعاقين وتنفيذ البرامج اللازمة لاحتياجاتهم، من أبرزها إعادة اعمار بيوتهم بما يتمشى مع حاجياتهم.
وقال حمدي شعث مسؤول اللجنة الحكومية لكسر الحصار في غزة إن الوفد زار مراكز ومؤسسات وبيوت معاقين ممن أصيبوا خلال الحرب، مشيراًُ إلى أن الوفد تفاجأ وصدم بحجم الدمار والأوضاع الإنسانية المتردية التي خلفتها الحرب.
وذكر شعث في حديث لـ"صفا" أن الوفد التقى بوكيل وزارة الصحة ووزير الشئون الاجتماعية ووزير الإسكان في الحكومة الفلسطينية بغزة واطلع على صورة الأوضاع وملف إعادة الاعمار واحتياجات الوزارات بعد الحرب.
نصب تذكاري
من جهة أخرى، لفت شعث إلى أن مجموعة من الفنانين القطريين الذين رافقوا الوفد الأممي يعكفون على إقامة نصب تذكاري في مدينة غزة تخليداً لشهداء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
واعتبر شعث هذه الخطوة بمثابة مد لجسور الأخوة بين الأشقاء الفلسطينيين والقطريين، وتقديراً لتضحيات الشعب الفلسطيني وشهدائه الأبرار من الأخوة القطريين.
وأضاف "إن إقامة النصب التذكاري وإن كان له دلالة رمزية إلا أن أثره في نفوس المواطنين وأسر الشهداء سيكون كبيراً".
وأشار شعث إلى أن جولة الوفد ستتضمن زيارة مركز الوكالة للمعاقين ومركز الحق في الحياة، إضافة إلى زيارة مشفى الشفاء الطبي غداً الخميس، مؤكداً أن الوفد سيلتقي برئاسة الحكومة الفلسطينية بغزة لبحث العديد من الملفات والبرامج التي يعزم الوفد تنفيذها في قطاع غزة.
ــــــــــــــــ
ر ب/ ج ي
