أكد النائب في المجلس التشريعي باسم الزعارير على أن دور طلبة الجامعات بالضفة الغربية المحتلة في الانتفاضة الجارية لن يقلّ عن دور الجامعيين في الانتفاضتين الأولى والثانية، مشددًا على أنهم لن يقبلوا بأن يكون دورهم أقل فاعلية بالانتفاضة من طلاب أمس.
وقال الزعارير في تصريح وصل "صفا" نسخة عنه إن التاريخ الفلسطيني المعاصر أثبت ريادة طلبة الجامعات لكل التحركات الوطنية والهبات الجماهيرية ضد الاحتلال، حيث تركوا بصمات كبيرة في تاريخ النضال بكل أشكاله، مضيفًا بأن قادة جميع الانتفاضات السابقة في فلسطين هم طلبة الجامعات.
وأشار إلى ما يتميز به طلبة الجامعات من القدرة على إدارة الانتفاضة، والوعي الكافي لجميع مجريات النضال الفلسطيني، حيث لا يختلف اثنان على قدرتهم على استنهاض شعبنا لما يتوفر لديهم من الوعي والنظام والفتوة والفهم العميق لطبيعة الصراع ومستلزماته.
وتابع "أتوقع الا يقل دور الطلبة حاليا عن سابقاتها، بل سيتطور أكثر لأن كل المؤشرات تدل على فشل خيار التسوية الذي تراهن عليه السلطة، وفشل الرهان على العالم العربي، فقد علم هؤلاء أنه ما حك جلدك مثل ظفرك".
ونوه الزعارير إلى أن السلطة الآن تعاني من ضرورة استمرارها في ركب التسوية والتنسيق الأمني، ومن حرج كبير تسببت به ممارسات أجهزتها الأمنية ضد المدافعين عن كرامة الشعب ومقدساته.
وختم بيانه بالقول "أخشى أن تمارس الدور السيء المعاكس لإرادة الشعب والمنفذ لإرادة الاحتلال، وتقوم بتعطيل الجامعات، لكن هذا إن حصل سيزيد من سقوطها من عين شعبها ومن قناعته باصطفافها مع أعدائه".
