web site counter

أبو عيطة: فتح والرئيس ماضيان بالثوابت حتى الاستقلال

أكد الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فايز أبو عيطة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس متمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وبالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة.

وعد أبو عيطة في بيان له وصل "صفا" نسخة عنه، ما تقوم به سلطات الاحتلال يأتي بأمر من حكومتها وإتاحة المجال للمستوطنين لاستباحة ساحات المسجد الأقصى وإعلانها قبل أيام ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح وأسوار القدس لقائمة التراث اليهودي.
 
وأكد أن ذلك يهدف لتكريس الاحتلال وفرض أمر واقع واستبعاد القدس من أية تسوية مستقبلية للصراع العربي الإسرائيلي، وهروبًا من استحقاقات عملية التسوية واستئناف المفاوضات.
 
وأضاف أن "سياسة المغامرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية اليمينية بحق الشعب الفلسطيني تؤكد صحة موقف فتح والرئيس عباس القاضي بالتمسك بوقف الاستيطان وتحديد مرجعيات واضحة للمفاوضات تكفل تحقيق سلام عادل وتقود إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عاصمتها القدس الشرقية".
 
وتابع أبو عيطة أن "ما يحدث في القدس والأراضي الفلسطينية لن يثني الرئيس والقيادة الفلسطينية عن التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية التي أكد عليها وحددها في خطابه في نوفمبر 2009".
 
وقال الناطق باسم فتح:" إن استمرار "إسرائيل" في عدوانها على الشعب الفلسطيني لاسيما المقدسات الفلسطينية، لن ينال من إرادة شعبنا وصموده في مواجهة هذه السياسات ولن يبخل شعبنا في تقديم الغالي والنفيس في معركة الدفاع عن الأرض والمقدسات".
 
وأكد أن "كل ما تقوم به إسرائيل من إجراءات وما تتخذه من قرارات ضم هي انتهاكات للقانون الدولي، وهي بالتالي باطلة وغير شرعية".
 
وتساءل عما "إذا كانت حركة حماس في واقع إدراك مخاطر المرحلة، فتفك ارتهانها لأجندة هي في الحقيقة غير المصالح الوطنية فتعود عن انقلابها، وتوقع على ورقة المصالحة المصرية كما فعلت فتح لتسهم بذلك في تحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال ومخططاته".

/ تعليق عبر الفيس بوك