web site counter

نجاد يؤكد أن المقاومة هي الطريق لمواجهة "إسرائيل"

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن "إسرائيل" فقدت سبب وجودها، مؤكدًا أن وجودها في المنطقة يتسبب في عدم استقرارها.
 
وأضاف نجاد خلال مؤتمر التضامن الوطني والإسلامي من أجل مستقبل فلسطين المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران "بفضل الله والمقاومة الفلسطينية فقد النظام الصهيوني سبب وجوده".
 
وتابع أن "وجودهم (الإسرائيليون) حتى على بوصة من تراب المنطقة يمثل تهديداً وأزمة وحربا"، مؤكدًا أن "الطريقة الوحيدة لمواجهة (الإسرائيليين) هي من خلال مقاومة الشباب الفلسطيني ودول المنطقة".
 
وشارك في المؤتمر كل من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان شلح، والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أحمد جبريل، وقيادات فلسطينية أخرى.
 
من جهته، أشاد مشعل بالموقف الإيراني "الشجاع" في دعمه الحازم للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا الشعب لن يهزم أبدا في مواجهة الصهاينة وسيكون المستقبل له.
 
وقال مشعل في كلمة ألقاها في المؤتمر:"إن إيران القوية والشجاعة تستطيع بما لديها من طاقات هائلة أداء دور مؤثر في العالمين الإسلامي والعربي"، مؤكدًا على ضرورة الوحدة والتضامن بين جميع الفصائل الفلسطينية والوحدة بين صفوف الأمة الإسلامية في مواجهة العدو المشترك.
 
من ناحيته قال شلح:"إننا "نحمل راية المقاومة والصمود، ونطمح لتحقيق الانتصار، ونفخر بعلاقاتنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مضيفًا "لا نريد دق طبول الحرب بل إن الغربيين والصهاينة هم الذين يدقونها، ونحن لا نخشى من طبول الحرب التي يدقها الاعداء".
 
وتابع أن "توازن القوى على الساحة قد تغير اليوم ولو وقع في المنطقة حدث ما فإن الظروف في المنطقة ستتغير تبعا لذلك".
 
وأوضح شلح "ينبغي القول لشعوب المنطقة بأنها تستطيع الاعتماد على حركات الصمود والمقاومة، ونحن على استعداد للتضحية حتى النفس الأخير من اجل تحقيق أهدافنا الشامخة".
 
وأكد أن "المقاومة تمثل الطريق الوحيد لتحقيق الانتصار النهائي ضد الصهاينة"، مضيفًا "حين نقول أن هدفنا ومصيرنا هو الانتصار المؤكد وتحرير الأراضي المحتلة ينبغي أن ندرك أن السبيل الوحيد لتحقيقه يتمثل في الجهاد والمقاومة وسنستمر ببذل التضحيات في هذا الطريق".
 
وأكد الأمين العام لحرکة الجهاد الإسلامي أن عملية التسوية لحل القضية الفلسطينية غير مقبولة "وأن السلام غير العادل قد تمت تجربته ووصل إلى طريق مسدود، والإصرار في مواصلة هذا الطريق هو في الحقيقة بمثابة استمرار للاحتلال والعدوان على حقوق الشعب الفلسطيني".

/ تعليق عبر الفيس بوك