web site counter

ضحيتان باليرموك وأزمة قبور يشهدها المخيم

دمشق - صفا

استُشهد لاجئيْن فلسطينيين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الاثنين، فيما يشهد المخيم أزمة في القبور، لدعم وجود متسع في مقبرتي المخيم لمواراة الموتى.

 

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في بيان صحفي، إن اللاجئ الفلسطيني معاذ أيمن البدوي، قضى حرقاً جراء انفجار خزان وقود في أحد معامل البنزين الصناعي في مخيم اليرموك.

 

وأوضحت أن اللاجئ الشاب قضى أثناء قيامه باستخراج البنزين من المواد البلاستيكية.

 

وأشارت إلى أن ما يسمى بـ "جيش الإسلام" أعدم اللاجئ الفلسطيني أحمد أبو عمار من أبناء مخيم اليرموك جنوب دمشق.

 

 واتهم الجيش اللاجئ بتنفيذ أعمال اغتيالات وتفجيرات في منطقة يلدا لصالح تنظيم الدولة "داعش".

 

وفي السياق، أكدت مجموعة العمل أن أهالي مخيم اليرموك يعانون من أزمة في العثور على قبر لمواراة موتاهم إذا ما امتلأت مقبرة المخيم ولم تعد تتسع لمتوفى جديد. 

 

وذكرت المجموعة أن المخيم يحتوي على مقبرتين للشهداء، إحداهما هي مقبرة الشهداء الجديدة وفيها قبور العديد من الشهداء وخاصة شهداء "الزحف الى الجولان" في ذكرى النكبة 15/5/2011 وذكرى النكسة 5/6/2011 إضافة لقبر الشهيد فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

 

أما الثانية فهي مقبرة الشهداء القديمة، وفيها قبور آلاف من الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا على مر تاريخ الثورة الفلسطينية من أبناء مخيم اليرموك، وفيها أيضًا قبور عدد كبير من قيادات هذه الثورة, وفي مقدمتهم الشهيد خليل الوزير والشهيد سعد صايل القياديين التاريخيين في حركة فتح الفلسطينية, إضافة لقبر الشهيد أبو العباس قائد جبهة التحرير الفلسطينية.

 

وأضيف إليهم في السنتين الأخيرتين مئات من أبناء المخيم الذين قضوا جراء استمرار قصف المخيم. 

 

وأشارت مجموعة العمل إلى أن المقبرتين تعرضتا للخراب والدمار نتيجة سقوط عدد من القذائف عليهما، كما  تعرض عدد من القبور في مقبرة اليرموك يوم 11/1/2015  للانهيار وذلك بسبب تراكم الثلوج فوقها.

 

وأفادت أن معظم القبور الجديدة قدت طمرت دون وضع "البلاط" قبل وضع التراب عليها وذلك لعدم تواجد المواد الأولية بسبب الحصار، ما أدى إلى انهيار القبور وانكشاف بعض الجثامين مما جعلها عرضة للنبش من قبل بعض الكلاب.

/ تعليق عبر الفيس بوك